لا بد لقارئ القرآن الكريم أن يأتي بالبسملة في كل سورة غير سورة التوبة لأنّ بسم الله أمان، و سورة براءة (التوبة) ليس فيها أمان، بل فيها سخط ووعيد و تهديد للمشركين، و فيها آية السّيف، أمّا إذا ابتدأ التلاوة في أثناء السورة فهو مخيّر إن شاء بسمل بعد الإستعاذة، و إن شاء اقتصر على الإستعاذة.
إذا وصل التعوّذ بالبسملة جاز أربعة وجوه:
1.الوقف عليها و هو الأولى.2الوقف على التعوّذ، و وصل البسملة بأوّل السورة.3وصل التعوّذ بالبسملة و الوقف عليها.4وصل التعوّذ بالبسملة و وصلها بأوّل القراءة.
و إذا فصل بين السورتين بالبسملة أمكن أربعة أوجه:
1.الوقف على آخر السورة و على البسملة، و هذا أحسنها.2.الوقف على آخر السورة و وصل البسملة بأوّل السورة الثّانية.3.وصل الجميع.
و هذه الوجوه الثلاثة كلّها جائزة، أمّا الوجه الرّابع فهو غير جائز، و هو وصل البسملة بآخر السورة و الوقف عليها، لأنّ البسملة لأوائل السور لا لأواخرها.
إذا وصلنا سورة التوبة بسورة أخرى كالأنفال أو غيرها فيجوز لجميع القرّاء الوصل، و السكت (قطع الصوت عن القراءة بدون تنفّس زمنا قدره حركتان) و الوقف.
القارئ مخيّر في الإتيان بالبسملة في غير أوائل السور، إن شاء أتى بها و إن شاء تركها.
ملاحظة: لورش وجهان آخران بين السورتين هما:1.السكت بينهما 2.وصلهما بلا بسملة.