الصفحة 34 من 37

فأنا جئت للإخوان لأجاهد وأدخل في تنظيم جهادي فأدخلونا في المعسكرات على الحدود فلم يكن عندي الوقت أن أعرف من هو عدنان سعد الدين أو من هو سعيد حوى، وسعيد حوى عرفناه عن طريق كتابه (أنوار عن طريق الجهاد) ، ( .. ) فلما تكون تحت قيادته وتحصل المصيبة وتدفع الثمن تنكشف الحقيقة، فكان ثمن انكشاف الحقيقة في سوريا حتى يتمايز الناس مقتل 50 ألف شخص في حماة، فنحن حتى يتبين لنا حقيقة حكامنا وحتى يتبين لنا الغث من السمين من علمائنا، ( ) .

والآن أضرب مثال بواحد من كبار المحقّقين كالشيخ الألباني مثلًا، وهو من كبار العلماء، ولا يوجد أحد من المدرسة السلفية إلا استفاد منه وأخذ من كتبه، نسمع له ثلاث فتاوى:

-1 سُئل ما حكم قتل الأمريكان في السعودية؟ فقال"أغدرًا أم إعلانًا؟"يعني يعتبر قتلهم من الغدر، فالشيخ لا يدري من غدر بمن ولا يفهم شيئًا عما يجري ويحصل. ( .... )

-2 وسُئل عن الحادثة الصحراوية. فقال:"هذه الثورات والاغتيالات والعمل المسلح بدعة لم تكن عند المسلمين"يعني لا أحد يعمل تنظيمات ولا عمل مسلح لأن الشيخ عنده هذه الأعمال بدعة!

-3 أما الفتوى الثالثة فهي مصيبة المصائب عرفتها في سفرتي الأخيرة للأردن أنه يفتي بوجوب الهجرة على مسلمي فلسطين منها، ( ) وهو يقول بوجوب الهجرة على مسلمي فلسطين ويقول لمليون ونصف مسلم أن يخرجوا، فأين يذهبون؟ هو يرى أن الملك حسين ومن معه من الملاحدة مسلمين فبالتالي بلادهم بلاد إسلام، ( .... ) على طريقة أفلاطون"سقراط إنسان، مات سقراط؛ يعني كل إنسان مات"، ( ) .

ولا أحد يقول لي أنا لا أقبل تصحيح وتضعيف الشيخ الألباني، فهذا مردود لأن الرجل صاحب اختصاص ونأخذ منه علمه ( .... ) ، فهذا الكلام لم أكن أتجرأ قديمًا أن أقوله أمام كثير من الحاضرين كما أفعل اليوم، ونفس الشيء أقوله عن العلماء الآخرين وابن باز، فالرجل نصر السنة وتعب في خدمتها ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت