تَحْذِيرُ المُوَحِّدِيْنَ
مِنَ الْمُبْتَدِئينَ فِيْ الطَلَّبِ وَالْمُتَعَالِمِينَ
أَوْ
رَدْعُ الْمُتَصَدِّرَ قَبْلَ الْتَّأَهُّلِ،
الْمُتَزَبِّبُ قَبْلَ الْتَحَصْرُمِ
الحَمْدُ للهِ الذِّيْ جَعَلَ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ فَتْرَةً مِنْ الرُّسْلِ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، يَدْعُونَ مَنْ ضَلَّ إِلَى الهُدَى، وَيَصْبِرُونَ مِنْهُم عَلَى الْأَذَى، يُحْيُونَ بِكَتَابِ اللهِ المَوْتَى، وَيُبَصِّرُونَ بِنُوْرِ اللهِ أَهْلَ العَمَى، فَكَمْ مِنْ قَتِيْلٍ لِإبلِيسَ قَدْ أَحْيَوهُ، وَكَمْ مِنْ ضَالٍّ تَائِهٍ قَدْ هَدَوْهُ، يَنْفُونَ عَنْ كِتَابِ اللهِ تَحْرِيْفَ الغَالِينَ، وِانتِحَالَ المُبْطِلِيْنَ، وَتَأوِيلَ الجَاهِلْينَ [الرد على الجهميَّة والزنادقة لابن حنبل/55] ، فَللَّهِ مَا أَحْسَنَ أَثَرَهُم عَلَى النَّاسِ، وَلَكِنْ مَا أَسْوَأَ أَثَرَ المُخَذِّلِينَ عَلِيْهِم.
وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَ سُنَّتَهُ وَحَفِظَ الدِّينَ وَبَلَّغَهُ وَنَافَحَ عَنْهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ... آمِيْنَ.
أمَّا بَعْدُ [الردود/7] :