هَذَا وَإِنِّي أَهمِسُ فِي أُذُنِ القَارِئ المُبَاركِ؛ أنَّ هُنَاكَ بَعْضَ الْأَسْبَابِ التِّي قَدْ تَدُورُ فِي خُلْدِهِ وَلَمْ يَذْكُرهَا الكَاتِبُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-، وَذلِكَ أنِّي اِعتَبَرتُ أنَّ هَذِهِ الْأسبَابَ هِي مَدَارُ بَاقِي الْأسبَاب التِّي تَنْدَرِجُ تَحْتَهَا، وَقَدْ رَاعَيْتُ فِيهَا الْاختِصَارَ جَهْدِي، كَيْ لَا أُثقِلَ عَلى القَارِئ، فَخَيْرُ الكَلَامِ مَا قَلَّ وَدَلَّ.