وَلِذَلِكَ أَرَدْتُ أَنْ أُثِيْرَ غُبَارَ هَذِهِ المَسْأَلَةِ المُهِمَّةِ، وَاَنْثُرَ الدُّرَّ المُطَيَّبِ فِي نَصِيْحَةٍ مُلِمَّة، لَيْسَ لِي فِيْهَا إِلّا الجَمْعَ وَالتَّرْتِيْبَ، وَأَزفُّهَا إِلَى الْإِخْوَانِ الْأَحَبَابِ لِلتَّقِرِيْبِ.
وَجَعَلْتُهَا فُصُوْلًا حَتَّى يَتَحَصّلَ مِنْهَا المَطْلُوبُ، ويُحْصَدُ مِنْهَا كُلَّ مَرْغُوْبُ، وَاللهَ أَسْألُ أَنْ يُعِيْنَ وَيُسَدِّدُّ.
الفَصْلُ الْأَوَّلُ: عَنِ التَّعَالُمِ.
الفَصْلُ الثَّانِي: المُؤَلَّفَاتُ فِيْ التَّعَالُمِ.
الفَصْلُ الثَّالِثُ: ظَوَاهِرُ التَّعَالُمِ.
الفَصْلُ الرَّابِعُ: أَسْبَابُ التَّعَالُمِ.
الفَصْلُ الخَامِسُ: نَتَائِجُ التَّعَالُمِ.
الفَصْلُ السَّادِسُ: نَصَائِحُ مُهِمَّةٌ.
الفَصْلُ السَّابِعُ: عِلَاجُ التَّعَالُمِ.
ثُمَّ خَاتِمَة، والله الموفق.
وَكَتَبَهُ خَادِمُ العِلمِ وَالجِهَادِ:
عَانِي العِلْمِ.