الصفحة 49 من 50

سَابِعًا: مُرَاقَبَةُ اللهَ تَعَالَى فِي كُلِّ حَرَكَةٍ وَسَكَنَة، وَالتَّوْبَةُ إِلْيْهِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيْرٍ وَصَغِيْرٍ، وَإِذْلَالُ النَّفْسَ للهِ تَعَالَى إِرْغَامًا لَهَا عَلَى لُزُومِ طَاعَةِ اللهِ وَعَدمِ التَّكَبُّر وَالقُولِ عَلِيْهِ بِلَا عِلْمٍ، وَتَجريْدُ التَّوْحِيدِ لِرَبِّ العَبِيدِ مِنْ أَعْظَمِ عَوَامِلِ تَعْرِيَةِ الحُظُوظِ، وَغُفْرَانِ الذُّنُوبِ، وَلُزُومِ التَّواضُعِ، وَالتِزَامِ الحُدْودِ.

وَمَا ذَكَرْنَا فِيهِ الكِفَايَة لِأَهْلِ بُلْوغِ الغَايَة، واللهُ المُوَفِّقُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت