الصفحة 108 من 179

وامتناعهم عن الشريعة ظاهر بين لا يجادل فيه أحد وكونهم يزعمون بأن دستورهم إسلامي فهذه الدعوى ليس لها رصيد من الواقع والواقع يشهد بأن أحكام الله مازالت معطلة فما قيمة هذه القوانين"الإسلامية"في هذه الحالة؟!

إن المشكلة لا تتعلق بتقنين الشريعة وإنما تتعلق بتطبيقها

وإذا فرضنا-جدلا-أن الشريعة قننت فهل يمكن الزعم بأنها طبقت؟!

ونحن قلنا بأنهم طائفة ممتنعة تنزّلا على قول المرجئة النافين لردتهم، والصحيح أنهم طائفة ردة يجب قتالها كما يجب قتال أهل الردة في كل زمان ومكان.

فهم مرتدون لتبديلهم شريعة رب العالمين بالقانون الوضعي اللعين ...

وهم مرتدون لموالاتهم أعداء الدين من الأمريكيين والأوروبيين، ومناصرتهم في حملتهم الصليبية التي يسمونها"الحرب على الإرهاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت