وامتناعهم عن الشريعة ظاهر بين لا يجادل فيه أحد وكونهم يزعمون بأن دستورهم إسلامي فهذه الدعوى ليس لها رصيد من الواقع والواقع يشهد بأن أحكام الله مازالت معطلة فما قيمة هذه القوانين"الإسلامية"في هذه الحالة؟!
إن المشكلة لا تتعلق بتقنين الشريعة وإنما تتعلق بتطبيقها
وإذا فرضنا-جدلا-أن الشريعة قننت فهل يمكن الزعم بأنها طبقت؟!
ونحن قلنا بأنهم طائفة ممتنعة تنزّلا على قول المرجئة النافين لردتهم، والصحيح أنهم طائفة ردة يجب قتالها كما يجب قتال أهل الردة في كل زمان ومكان.
فهم مرتدون لتبديلهم شريعة رب العالمين بالقانون الوضعي اللعين ...
وهم مرتدون لموالاتهم أعداء الدين من الأمريكيين والأوروبيين، ومناصرتهم في حملتهم الصليبية التي يسمونها"الحرب على الإرهاب".