عرفت الموسوعة العربية العالمية الوطنية بأنها:
(تعبير قومي يعني حب الشخص وإخلاصه لوطنه. ويشمل ذلك، الانتماء إلى الأرض والناس، والعادات والتقاليد) .
وعرف الشيخ محمد قطب الوطنية فقال:
(الوطنية معناها أن يشعر جميع أبناء الوطن الواحد بالولاء لذلك الوطن، والتعصب له، أيا كانت أصولهم التي ينتمون إليها، وأجناسهم التي انحدروا منها. أي أن الولاء فيها للأرض بصرف النظر عن القوم أو اللغة أو الجنس"(مذاهب فكرية معاصرة - 2/ 152) "
ويقول الجابري وهو أحد كبار العلمانيين في المغرب متحدثا عن مفهوم الوطنية:
"لا تكتمل الهوية الثقافية، ولا تبرز خصوصيتها الحضارية، ولا تغدو هوية ممتلئة قادرة على نشدان العالمية، على الأخذ والعطاء، إلا إذا تجسدت مرجعيتها في كيان مشخص تتطابق فيه ثلاثة عناصر: الوطن والأمة والدولة."
الوطن: بوصفه"الأرض والأموات"، أو الجغرافية والتاريخ وقد أصبحا كيانا روحيا واحدا، يعمر قلب كل مواطن. الجغرافيا وقد أصبحت معطى تاريخيا. والتاريخ وقد صار موقعا جغرافيا
الأمة: بوصفها النسب الروحي الذي تنسجه الثقافة المشتركة: وقوامها ذاكرة تاريخية وطموحات تعبر عنها الإرادة الجماعية التي يصنعها حب الوطن، أعني الوفاء ل"الأرض والأموات"، للتاريخ الذي ينجب، والأرض التي تستقبل وتحتضن
الدولة: بوصفها التجسيد القانوني لوحدة الوطن والأمة، والجهاز الساهر على سلامتهما ووحدتهما وحماية مصالحهما، وتمثيلهما إزاء الدول الأخرى، في زمن السلم كما في زمن الحرب)
محمد عابد الجابري، فكر ونقد، العدد السادس من موقع الجابري الإليكتروني
3 -الرابطة الوطنية بديل عن الرابطة الدينية:
يقول محمد شاكر الشريف -وهو يعدد ثمار العلمانية الخبيثة:
10 -الدعوة إلى القومية أو الوطنية، وهي دعوة تعمل على تجميع الناس تحت جامع وهمي من الجنس أو اللغة أو المكان أو المصالح، على ألا يكون الدين عاملًا من عوامل التجميع، بل الدين من منظار هذه الدعوة يُعد عاملًا من أكبر عوامل التفرق والشقاق، حتى قال قائل منهم:
(والتجربة الإنسانية عبر القرون الدامية، دلَّت على أن الدين - وهو سبيل الناس لتأمين ما بعد الحياة - ذهب بأمن الحياة ذاتها) . العلمانية وثمارها الخبيثة - 1/ 13)