الصفحة 18 من 179

وقد تكون أغلب الضباط الموريتانيين الذين أسسوا بداية الجيش الموريتاني في مديرية التكوين لدول ما وراء البحار ومدرسة الوحدات المحمولة جوا بفرنسا.

ونال بعضهم أوسمة في نظام الاستحقاق الفرنسي في فترة الاستعمار.

ويقول الكاتب رشيد خشانة من تونس:

"وحرصت فرنسا بعدما منحت الاستقلال لموريتانيا من دون صراع دموي، على أن تبقى في مجال نفوذها، فسهلت للرئيس الراحل ولد داداه الوصول إلى السلطة، انطلاقا من الحكم الذاتي في سنة 1956 (سنة استقلال المغرب وتونس) ، ثم إعلان الجمهورية الإسلامية الموريتانية في سنة 1958، وصولا إلى الاستقلال الناجز في 28 نوفمبر 1960"

ثم يقول:

(وفي مواجهة المؤسسة التقليدية الوحيدة التي كانت تُخرّج النخب، والمتمثلة في الجامعات الدينية"المحاضر"، التي تُلقن طُلابها العلوم الشرعية فقط، عملت فرنسا، التي احتلت البلاد في سنة 1920، على تكوين نخبة جديدة سرعان ما أصبحت منبتا للكوادر المتشربة بالفكر الغربي والحارسة للقيم الحديثة) انتهي نقلا عن موقع أخبار سويسرا

يقول أحمد ولد محمد ذو النورين في مقاله"الانتخابات النيابية والبلدية في موريتانيا":

(بعد ثلثي قرن من السيطرة الاستعمارية رحل الاستعمار في الظاهر، وترك ممثلين مظهرهم المواطنة ومخبرهم العمالة) مجلة البيان العدد: 232 ذو الحجة - 1427 ه-

وفي ندوة فكرية نظمتها جمعية الفتاة بمناسبة الذكري الثامنة والأربعين لعيد الاستقلال ونشرتها صحيفة"الأخبار"يقول الأستاذ الجامعي احماه الله ولد السالم:

"ان الاستقلال كاتفاق سياسي بن حكومتين قدتم بالفعل في الثامن والعشرين من نوفمبر1960 إلا أنه لحد الساعة لا يمكن الجزم بوجود استقلال حقيقي لموريتانيا لأن النخبة التي حكمت موريتانيا منذ الاستقلال وحتى الآن في غالبها نخبة مستلبة تسير دون وعيي على خطي المستعمر". صحيفة"الأخبار"العدد 701 بتاريخ الاثنين 15\ 12\2008

وفي مقال بعنوان:"هل يحق لنا الاحتفال بعيد الاستقلال ونحن مستعمرون"يقول الكاتب أوفى ولد عبد الله ولد أوفى:

(ولد هذا الوطن الخديج قبل أن يكتمل نموه في رحم التاريخ ... وخرج الفرنجة وليتهم أخذوا معهم توابعهم التي خلفوها وراءهم لتندبهم وتبكي على ليلاتهم التي عاثوا فيها فسادا في هذه الجنة البرزخية المعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت