الصفحة 22 من 179

انتخبت أول جمعية وطنية موريتانية بتاريخ 17مايو 1959م، وأعلنت هذه الجمعية الاستقلال التام للجمهورية الإسلامية في يوم 28نوفمبر 1960 بحضور (السيد ميشيل دبري) الوزير الفرنسي الأول.

وبدأ الوزير الأول الموريتاني مفاوضات مع الحكومة الفرنسية انتهت بتوقيع اتفاقيات 19 يونيو 1961 وتشمل هذه الاتفاقيات مجالات الدفاع والقضاء والتعليم والسياسة الخارجية والاقتصادية والطيران المدني والبريد ... الخ

وبموجب هذه الاتفاقيات وتلك التي سبقتها (اتفاقيات إنشاء ميفيرما) أصبحت لفرنسا امتيازات كبيرة في ميادين متعددة بحيث لم تفقد كثيرا مما كانت تتمتع به من فوائد مادية ومعنوية أثناء الاستعمار المباشر.

من بنود اتفاقية 19يونية 1961 بين فرنسا وموريتانيا:

1 -تعتبر اللغة الفرنسية لغة رسمية للبلدين

2 -يحق للسفن الموريتانية أن تمارس الصيد والنقل التجاري بحرية في المياه الإقليمية الفرنسية، وللسفن الفرنسية نفس الحق في المياه الإقليمية الموريتانية.

3 -يعتبر السفير الفرنسي عميدا للسلك الدبلوماسي في موريتانيا بصورة استحقاقية

4 -تشرف فرنسا على تنظيم العدالة في موريتانيا)

موريتانيا عبر العصور ص:162 - 163 - تأليف: اسلَم بن محمد الهادي.

إنها شروط شبيهة إلى حد كبير بشروط الملكين (فرديناند) و (إيزابيلا) على أبي عبد الله الصغير في"تسليم غرناطة"

والتي كان منها:

يقسم أبو عبد الله وكبار فرسانه يمين الولاء للعرش المسيحي -.

مسلمو غرناطة رعايا التاج المسيحي ويسلمون مدافعهم -

يؤكد الملكان (فرديناند وإيزابيلا) حمايتهما لممارسة المسلمين لعقائدهم الدينية -

يحتكم مسلمو غرناطة إلى قضاة يعينهم الملكان يحكمون بالشريعة الإسلامية -

يدفع سكان غرناطة الضرائب على الأساس نفسه الذي كانوا يدفعونها عليه لملوك المسلمين. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت