أوردت صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ السب-ت 19 جم-ادى الأول-ى 1429 ه- 24 مايو 2008 العدد 10770
خبرا عن طريق مراسلها طلحت جبريل تحت عنوان"قوات أمريكية تساعد موريتانيا في محاربة الهجرة غير الشرعية"
جاء فيه:
كشف مسئول عسكري أميركي النقاب عن عمليات مشتركة تقوم بها قوات أميركية مع قوات بعض الدول في غرب وسط وغرب إفريقيا من بينها موريتانيا، وذلك لمحاربة الهجرة غير القانونية والاتجار في البشر وصيد الأسماك غير القانوني.
وقال القائد البحري جون نويل قائد القوات الأميركية المشتركة التي تعمل قرب سواحل إفريقيا ل- «الشرق الأوسط» إن هناك تعاونًا أيضًا مع دول شمال إفريقيا (المغرب والجزائر وتونس) لكن مسؤولية هذه المنطقة خارج اختصاص القوات البحرية التي يقودها، مؤكدًا أن موريتانيا تدخل ضمن الدول التي تتعاون معها قواته، وقال في هذا الصدد «لدينا تعاون قوي مع موريتانيا» ، لكنه لم يشأ الدخول في تفاصيل، وقال إن تعاونًا مماثلا يشمل 15 دولة افريقية في وسط وغرب القارة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون بدأ منذ سبعة اشهر. وقال إن دول المنطقة لا يمكنها مواجهة ظاهرة صيد السمك غير القانوني أو تهريب البشر لوحدها، لذلك فإن القوات الأميركية تسعى لمساعدة الجميع. يشار إلى أن البنتاغون (وزارة الدفاع) كان قد أرسل وحدات عسكرية صغيرة العدد إلى بعض الدول الإفريقية جنوب الصحراء بهدف تدريب وحدات خاصة للمشاركة في ما تطلق عليها واشنطن «الحرب ضد الإرهاب. انتهي الخبر.
وواضح من خلال تعليق الصحيفة أن المسئول العسكري المتحدث لم يشأ الحديث عن المهمة الأساسية للجيش الأمريكي في موريتانيا.
أوردت صحيفة"الأمل"الموريتانية في العدد524بتارريخ:17\ 12\2008 هذا الخبر:
"موريتانيا ترسل تعزيزات عسكرية لمحاربة الإرهاب على الحدود:"
أفادت مصادر مطلعة أن الجيش الموريتاني أرسل أول أمس وحدات متخصصة ومدربة على مكافحة تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود إلى ولايات الشرق والجنوب الشرقي متاخمة للحدود مع جمهورية مالي.
وأوضحت المصادر أن هذه الوحدات وصلت إلى مدينة النعمة حاضرة ولاية الحوض الشرقي التي تقع على بعد 1200كلم جنوب شرق نواكشوط.