الصفحة 74 من 179

ويفهم من ظواهر هذه الآيات أن من تولى الكفار عمدًا اختيارًا، رغبة فيهم أنه كافر مثلهم (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن -6/ 150)

2 -الشوكاني:

قوله تعالى «وم-ن يت-وله-م منك--م فإن--ه منه-م» أي فإن-ه من جم-لته-م وف-ي عدادهم، وهو وعيد شديد فإن المعصية الموجبة للكفر هى التي قد بلغت إلى غاية ليس وراءها غاية.

إلى أن قال في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه» :

وهذا شروع في بيان أحكام المرتدين بعد بيان أن موالاة الكافرين من المسلم كفر، وذلك نوع من أنواع الردة.) (فتح القدير، 2/ 50)

3 -القرطبي:

قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ} أي يعضدهم على المسلمين {فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} بين تعالى أن حكمه كحكمهم؛ وهو يمنع إثبات الميراث للمسلم من المرتد

{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} شرط وجوابه؛ أي أنه قد خالف الله تعالى ورسوله كما خالفوا، ووجبت معاداته كما وجبت معاداتهم، ووجبت له النار كما وجبت لهم؛ فصار منهم أي من أصحابهم (الجامع لأحكام القرآن - 6/ 217)

4 -ابن جرير:

يعني تعالى ذكره بقوله:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، ومن يتولَّ اليهود والنصارى دون المؤمنين، فإنه منهم. يقول: فإن من تولاهم ونصرَهم على المؤمنين، فهو من أهل دينهم وملتهم، فإنه لايتولى متولّ ٍ أحدًا إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه، وصار حكمه حكمه (تفسير الطبري - 10/ 400)

5 -السمرقندي:

ومن يتولهم منكم"يعني من اتخذ منهم أولياء"فإنه منهم"يعني على دينهم ومعهم في النار (بحر العلوم - 1/ 421) "

6 -أبو السعود:

ومن يتولهم منكم فإنه منهم حكم مستنتج منه فإن انحصار الموالاة فيما بينهم يستدعي كون من يواليهم منهم ضرورة (تفسير أبي السعود - 3/ 48)

7 -البيضاوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت