{ومن يتولهم منكم فإنه منهم} أي ومن والاهم منكم فإنه من جملتهم (تفسيرالبيضاوي- 1/ 333)
8 -الجلالين:
{ومن يتولهم منكم فإنه منهم} من جملتهم (تفسير الجلالين - 1/ 147)
9 -الخازن:
{ومن يتولهم منكم فإنه منهم} يعني ومن يتولَّ اليهود والنصارى دون المؤمنين فينصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم (تفسير الخازن - 2/ 6)
10 -مقاتل:
{ومن يتولهم منكم} يعني من المؤمنين {فإنه منهم} يعني يلحق بهم ويكون معهم؛ لأن المؤمنين لا يتولون الكفار (تفسير مقاتل بن سليمان - 1/ 305)
11 -سيد قطب:
فإنه إذا كان اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض فإنه لا يتولاهم إلا من هو منهم. والفرد الذي يتولاهم من الصف المسلم يخلع نفسه من الصف ويخلع عن نفسه صفة هذا الصف «الإسلام» وينضم إلى الصف الآخر. لأن هذه هي النتيجة الطبيعية الواقعية:
{ومن يتولهم منكم فإنه منهم}
وكان ظالمًا لنفسه ولدين الله وللجماعة المسلمة. . وبسبب من ظلمه هذا يدخله الله في زمرة اليهود والنصارى الذين أعطاهم ولاءه. ولا يهديه إلى الحق ولا يرده إلى الصف المسلم:
{إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
لقد كان هذا تحذيرًا عنيفًا للجماعة المسلمة في المدينة. ولكنه تحذير ليس مبالغًا فيه. فهو عنيف نعم؛ ولكنه يمثل الحقيقة الواقعة. فما يمكن أن يمنح المسلم ولاءه لليهود والنصارى - وبعضهم أولياء بعض - ثم يبقى له إسلامه وإيمانه، وتبقى له عضويته في الصف المسلم، (في ظلال القرآن - 2/ 391)
الدليل الثاني:
قوله تعالي: {ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون}