الصفحة 76 من 179

صرحت هذه الآية الكريمة بأن من تولي الكافرين فهو ظالم، والظلم المذكور في الآية هو الشرك لأن الله تعالي يقول:

{إن الشرك لظلم عظيم} .

وقد فسر ابن عباس الظلم في الآية بأنه الشرك، وممن روي ذلك عنه:

1 -النيسابوري:

{ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} قال ابن عباس: يريد أنه يكون مشركًا مثلهم لأن الرضا بالشرك شرك.

تفسير النيسابوري - 4/ 125

2 -الفخر الرازي:

{وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأولئك هُمُ الظَّالِمُونَ} قال ابن عباس: يريد مشركًا مثلهم لأنه رضي بشركهم والرضا بالكفر كفر،

تفسير الفخر الرازي - (1/ 2194)

وهذا التفسير ذكره غير واحد من المفسرين منهم:

1 -السمرقندي:

{ومن يتولهم منكم} يعني يناصحهم ويحبهم منكم {فأولئك هم الظالمون} يعني الكافرين الظالمين لأنفسهم

بحر العلوم - 3/ 416

2 -الواحدي:

{ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} أي: مشركون مثلهم

الوجيز للواحدي - 1/ 458

3 -سيد قطب:

{ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت