7 -الألوسي:
{وَكَانَ الكافر على رَبّهِ} الذي ذكرت آثار ربوبيته جل وعلا {ظَهِيرًا} أي مظاهرًا كما قال الحسن. ومجاهد. وابن زيد، وفعيل بمعنى مفاعل كثير ومنه نديم وجليس، والمظاهرة المعاونة أي يعاون الشيطان على ربه سبحانه بالعداوة والشرك، والمراد بالكافر الجنس فهو إظهار في مقام الإضمار لنعي كفرهم عليهم (تفسير الألوسي - ج 14 / ص 123)
8 -مجاهد:
1138 - أنا عبد الرحمن، نا إبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وكان الكافر على ربه ظهيرا} قال: يعني معينا (تفسير مجاهد -(ج 3 / ص 167)
وقد نبه المفسرون على أن محاربة الله تعالي هي محاربة جنده وأوليائه.
وممن ذكر ذلك:
1 -ابن كثير:
{وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} أي: عونا في سبيل الشيطان على حزب الله، وحزب الله هم الغالبون (تفسير ابن كثير 6/ 118)
2 -السعدي:
{وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} فالباطل الذي هو الأوثان والأنداد أعداء لله، فالكافر عاونها وظاهرها على ربه وصار عدوا لربه مبارزا له في العداوة والحرب، (تفسير السعدي - 1/ 585)
3 -القطان:
{وَكَانَ الكافر على رَبِّهِ ظَهِيرًا} يُعين أهلَ الباطل على أهلِ الحق (تفسير القطان - 3/ 15)
4 -سيد قطب:
{وكان الكافر على ربه ظهيرًا} . . كل كافر ومشركوا مكة من ضمنهم! إنما هو حرب على ربه الذي خلقه وسواه. فكيف ذلك، وهو صغير ضئيل لا يبلغ أن يكون حربًا ولا ضدًا على الله؟ إنه حرب على دينه. وحرب على منهجه الذي أراده للحياة. إنما يريد التعبير أن يفظع جريمته ويبشعها، فيصوره حربًا على ربه ومولاه!
فهو يحارب ربه حين يحارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته، فلا على الرسول منه، فإنما الحرب مع الله، وهو به كفيل) في ظلال القرآن - 5/ 328