الصفحة 82 من 179

3 -الجلالين:

{ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي} محمد {وما أنزل إليه ما اتخذوهم} أي الكفار {أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} خارجون عن الأيمان (تفسير الجلالين - 1/ 15)

4 -السمعاني:

ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء) يعني: الكفار (ولكن كثيرا منهم فاسقون) فإن قيل: لم سماهم فاسقين وهم كافرون؟ قيل: معناه: (خارجون) عن أمر الرب، والكفار خارجون عن كل أمره، وقيل: معناه: متمردون، أي: هم مع كفرهم متمردون (تفسير السمعاني - 2/ 57)

5 -النسفي:

{وَلَ-اكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَ-اسِقُونَ} مستمرون في كفرهم ونفاقهم، أو معناه ولو كان هؤلاء اليهود يؤمنون بالله وبموسى وما أنزل إليه - يعني التوراة - ما اتخذوا المشركين أولياء كما لم يوالهم المسلمون ولكن كثيرًا منهم فاسقون خارجون عن دينهم فلا دين لهم أصلًا (تفسير النسفى - 1/ 277)

6 -النيسابوري:

ولو كان هؤلاء اليهود المنافقون مؤمنين بالله وبمحمد والقرآن إيمانًا خالصًا ما اتخذوا المشركين أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون متمردون في كفرهم ونفاقهم فلهذا يتولون المشركين (تفسير النيسابوري - 3/ 197)

7 -الطاهر بن عاشور:

فالمعنى: ولو كانوا يؤمنون إيمانًا صادقًا ما تّخذوا المشركين أولياء. والمراد بالنّبيء محمّد

(صلى الله عليه وسلم) وبما أنزل إليه القرآن، .... وقد جعل موالاتهم للمشركين علامة على عدم إيمانهم بطريقة القياس الاستثنائي، لأنّ المشركين أعداء الرّسول فموالاتهم لهم علامة على عدم الإيمان به (التحرير والتنوير - الطبعة التونسية - 6/ 295)

وجه الدلالة:

دلت هذه الآية على أن الموالاة كفر من جهتين:

الأولي: التوعد بالخلود في النار في قوله تعالي: {وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} والوعيد بالخلود في النار لا يكون إلا على معصية مكفرة لأن مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار

الثانية: نفي الإيمان عن متولي الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت