{فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قومًا فاسقين}
في ظلال القرآن - (6/ 380)
وقال:
وما كان فرعون بقادر على أن يستخف قومه فيطيعوه، لو لم يكونوا فاسقين عن دين الله. . فالمؤمن بالله لا يستخفه الطاغوت، ولا يمكن أن يطيع له أمرًا، وهو يعلم أن هذا الأمر ليس من شرع الله ..
في ظلال القرآن - (3/ 276)
للكفر جند لا يقوم بغيرهم * لعنوا بنص الذكر بل والسنةِ
كالجيش والأمن الوقائي مخبرٌ * بحثٌ جنائيٌ وكل الشرطةِ
لعنوا فقد غرقوا بكفرٍ أكبرٍ * صاروا به أعداء هذي الملةِ
أسدٌ على أنصار دين محمدٍ * لينٌ على من غيرهم كالزهرةِ
ما انفك كفرهُمُ كنارٍ في علم * حتى انبرى كالسمّ أهل عباءةِ
قالوا: بجهل يعذرون حماقة * أتدرّ شهدًا ويك غير النّحلةِ
يا رب فاقصم كل فرد منهمُ * قصمًا يكافئ جرمهم أو حرقتي
يا جند طاغوت الزمان تصبّروا * فلنطعننّ صدوركم بالحربةِ
يا جند طاغوت الورى لن تبصروا * إلا فيالق عزةٍ من إخوتي
هذا هو السبب الأول الموجب لقتال هؤلاء الجنود: ردتهم وخروجهم عن الإسلام بسبب موالاتهم لأعداء الله. وهي مسالة واضحة بينة من خلال الأدلة التي سقناها ..
بقي أن نعرف السبب الثاني الموجب لقتالهم ولبيانه عقدنا الفصل الموالي.