الصفحة 98 من 179

{فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قومًا فاسقين}

في ظلال القرآن - (6/ 380)

وقال:

وما كان فرعون بقادر على أن يستخف قومه فيطيعوه، لو لم يكونوا فاسقين عن دين الله. . فالمؤمن بالله لا يستخفه الطاغوت، ولا يمكن أن يطيع له أمرًا، وهو يعلم أن هذا الأمر ليس من شرع الله ..

في ظلال القرآن - (3/ 276)

للكفر جند لا يقوم بغيرهم * لعنوا بنص الذكر بل والسنةِ

كالجيش والأمن الوقائي مخبرٌ * بحثٌ جنائيٌ وكل الشرطةِ

لعنوا فقد غرقوا بكفرٍ أكبرٍ * صاروا به أعداء هذي الملةِ

أسدٌ على أنصار دين محمدٍ * لينٌ على من غيرهم كالزهرةِ

ما انفك كفرهُمُ كنارٍ في علم * حتى انبرى كالسمّ أهل عباءةِ

قالوا: بجهل يعذرون حماقة * أتدرّ شهدًا ويك غير النّحلةِ

يا رب فاقصم كل فرد منهمُ * قصمًا يكافئ جرمهم أو حرقتي

يا جند طاغوت الزمان تصبّروا * فلنطعننّ صدوركم بالحربةِ

يا جند طاغوت الورى لن تبصروا * إلا فيالق عزةٍ من إخوتي

هذا هو السبب الأول الموجب لقتال هؤلاء الجنود: ردتهم وخروجهم عن الإسلام بسبب موالاتهم لأعداء الله. وهي مسالة واضحة بينة من خلال الأدلة التي سقناها ..

بقي أن نعرف السبب الثاني الموجب لقتالهم ولبيانه عقدنا الفصل الموالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت