قضيّة المفقودين هي من القضايا التي أخذت بعض الإهتمام من طرف بعض المحامين والشخصيات التي تعتني بحقوق الإنسان وحتى بعض الأحزاب السياسية في الجزائر.
وهذا الإهتمام تختلف أسبابه بين نوايا حسنة ربّما لمبادئ يؤمن بها أصحابها، ونوايا سيئّة لا تعدوا أن تكون متاجرة بالآلام والدماء، أو محاولة لكسب أهداف سياسيّة مقيتة.
ولقد رأيت أنّه من الترتيب المنطقي أن تذكر قضيّة المفقودين تبعا للجريمتين السابقتين من جرائم الحكام في الجزائر ألا وهي جريمة التعذيب والسجون.