الصفحة 11 من 25

هاهي القيادات الراشدة قد بعثها الله لتقود الأمة في صراعها مع الأعداء، فها هو الشيخ الشامخ المجاهد أسامة بن لادن قد التف من حوله الغرباء في الأرض، الفارين بدينهم، الذين يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا، والشيخ أسامة قد جعل الله له القبول في أوساط المسلمين بعامة وفي وسط الشباب بخاصة، فلمَ التردد للانضمام إلى صفوفه؟ ولم التثاقل إلى الأرض وخشية الناس كخشية الله أو أشد؟

لابد من كسر قيود التردد والحيرة، ولابد من قطع حبال التثاقل إلى الأرض طمعًا في متاع دنيوي زائل قد يكون ملوثًا بشرك خفي أو كفر بواح.

ثم هاهي في أفغانستان متمثلة في حركة طالبان وأميرها التقي الورع الصابر المحتسب الملا عمر مجاهد، ها هو قد توفرت فيه كل صفات القيادة الراشدة التي يتمناها الجنود ويخشاها الأعداء، الصرامة والحزم والشدة في دين الله، والثبات على المبادئ في أجل صوره، والتضحية بالجاه والسلطة في سبيل إرضاء الله عز وجل.

وهاهي القيادة الراشدة في بلاد الرافدين قد شقت الطريق رغم وعورته وحطمت السدود رغم صلابتها وتجاوزت الحدود رغم كثرتها فأقامت دولة الإسلام المرتقبة التي طالما حلم بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وما زالت تكمل بناء لبناتها وتثبت أركانها لكي لا يقوى الأعداء على زعزعتها.

هاهو الأمير الرباني المجاهد أبو عمر البغدادي ينادي أهل الاسلام بدخول العراق والمشاركة في تشييد هذا البناء المبارك ثم المحافظة عليه ليكون منطلقًا نحو خلافة عالمية رائدة، تنشر نور التوحيد في ربوع الأرض قاطبة كما فعلت دولة الاسلام من قبل على أيدي أجدادنا من الصحابة والتابعين الكرام.

وهناك قيادات أخرى في مواقع أخرى من عالمنا الإسلامي، قد فتحت جبهات قتالية مع الأعداء، وعلى المسلم أن يلتحق بالجبهة الأقرب إليه ويبابع على الجهاد في سبيل الله لقتال أعداء الله إحقاقًا للحق وإزهاقًا للباطل، {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} [النساء- 84] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت