فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 104 من 308

هذا الذي عليه المحققون من أهل الحديث، (ومراسيل الصحابة مقبولة) في قول الجمهور وعليه عمل أئمة الحديث لأنه موصولٌ مسندٌ لأن روايات الصحابة غالبًا عن الصحابة والجهالة بالصحابي لا تضر ومن ذلك ما روته عائشة كان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرؤيا الصالحة وهي ما أدركت ذلك إذًا (ومراسيل الصحابة مقبولة) على الصحيح وهو قول جماهير أهل الحديث لأنه أسقط صحابيًّا وعدم العلم بذلك الصحابي وجهالته لا تضر (وقيل: إن عُلِمَ أنه لا يروي إلا عن صحابيٍّ) يعني: قيل مقبولة متى؟ إن علم أنه لا يروي لا ساقط هنا (لا يروي إلا عن صحابي) بمعنى أن الصحابي الذي يُسْقِطَ الواسطة يحتمل أنه رواه عن صحابي ويحتمل أنه رواه عن غير صحابي إن علمنا من حاله أنه لا يروي إلا عن الصحابة قبلناها وإلا فلا وهذه كغيرها من المسائل التي تكون من التجويزات العقلية لا وجود لها في الواقع (وفي مراسيل غيرهم روايتان) مرسل غير الصحابي فهو مرفوع التابعي.

المرسل مرفوع بالتابعي أو ... لكبر أو سقط راوي قد حكوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت