النوع الأول: ما يتعلق بالمفردات كزيد وحده هذا أفاد لكنه ليس فائدة تامة، بمعنى: أنه لا يحسن من السامع أو المخاطب أن يسكت حتى يأتي بكلامٍ أو يقف المتكلم على ذلك الكلام، حينئذٍ قال: زيد. أفاد فائدة جزئية وهي دلالته على ذاتٍ مشخصة في الخارج، قام دلّ على معنًى وأفاد وهو دلالة اللفظ على قيامٍ وقع في الزمن الماضي، كذلك: إن جاء زيدٌ، هذا النوع الثاني وهو الفائدة التركيبية غير التامة، إن جاء زيدٌ ما جاء الجواب هذا نقول: ماذا؟ فائدة ناقصة لكنها من حيث هي إن جاء زيدٌ، تعلق الحكم هنا على مجيء زيد، هذا أفاد أولًا التعليق، والتعليق يدل على شيءٍ لم يقع إذًا مجيء زيد لم يقع، استفدت فائدة منه، جاء زيدٌ، أين الجواب؟ لم يأت، حينئذٍ تسمى هذه الفائدة فائدة ناقصة، هي تركيبية لأنها مؤلفة من ثلاثة كلمات، لكنها ليس بتامة لعدم وجود الجواب الذي هو متممٌ للشرط. إذًا: خص أهل العربية الكلام بالمفيد وهو الجمل المركبة من فعلٍ، وفاعل، أو مبتدأ وخبر، وهذا أقل ما يتألف منه الكلام احترازًا عن الفائدة غير التامة. (وغير المفيد كَلِمٌ) ، يعني: لا يسمى كَلامًا، (غير المفيد) لا يسمى كلامًا وإنما هو (كَلِمٌ) ، والكَلام والْكَلِم بينهما عمومٌ وخصوصٌ، مطلق أو وجهي، قام زيدٌ، كلامٌ وليس بكَلِم، إن قام زيدٌ قمت، كلامٌ وكَلِم نعم.
نختبركم .... عندكم درسان في النحو أو ثلاثة،
ما العلاقة بين الكلام والكلم؟ العموم خصوص الوجهي أو المطلق؟ الوجهي.
ما الفرق بين المطلق والوجهي؟