فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 114 من 308

لا أعطني كلام علمي! [ها ها] طيب، نحن نحتاج إلى ثلاثة مواد. والمطلق؟ لا، لا .. نحتاج إلى مادتين، المطلق نحتاج فيه إلى مادتين: مادة الاجتماع، ومادة الإنفراد. يعني: ينفرد العام عن الأخص، العلاقة بين الكلام والكَلِم، العموم والخصوص الوجهي. إذا قلت: وجهي هات ثلاث أمثلة مثال للاجتماع، ومثال للافتراق؟ [قام زيدٌ كَلِم وليس بكلام] [1] ، قام زيدٌ كلام وليس بكلم، إن قام زيدٌ قمت، أحسنت. ثلاث أمثلة، نحتاج إلى ثلاث مواد، هذا الوجهي نحتاج فيه إلى ثلاث مواد، يعني: ثلاث أمثلة، اجتماع الطرفين، إنفراد الأخص عن الأعم والعكس، العموم والخصوص المطلق نحتاج إلى مادتين: مادة الاجتماع، ومادة الافتراق. يعني: افتراق الأعم عن الأخص، وأمَّا الأخص فلا ينفرد عن الأعم البتة لأنه يستلزمه، إذا ذكر الأخص استلزم الأعم على كلٍ. إذًا: (وغير المفيد) لا يسمى كلامًا بل هو: (كَلِمٌ) ، (فإن استعمل) بعدما بين لك التقسيم العام (فإن استعمل في المعنى الموضوع له فهو(حقيقة ) ) هذا تقسيم الكلام باعتبار استعماله في ما وضع له في لسان العرب، والاستعمال عندهم إطلاق اللفظ وإرادة المعنى، فحينئذٍ يطلق اللفظ ويريد به معناه الذي وضع له في لسان العرب، أو معناه الذي استعمل فيه وضعًا ثانيًا، وهو المجاز. فإن استعمل كلامه أو اللفظ في المعنى الموضوع له فهو الحقيقة ثمّ هذه الحقيقة تنقسم إلى ثلاثة أقسام باعتبار الواضع، يعني: الذي يتكلم بالكلام الذي استعمل فيه، (إن كان بوضع اللغة فهي) ، أي: الحقيقة (اللغوية) ، يعني: إن كان الواضع هو اللغوي، يعني: واضع اللغة واستعمل اللفظ فيما وُضِع له في لسان العرب فالحقيقة اللغوية وهي الأصل، (أو بالعرف فالعرفية كالدابة لذوات الأربع) ، (أو بالعرف) العرف ما قص عرفًا ببعض مسمياته، ثم العرف نوعان: عرفٌ عام، وعرفٌ خاص. والعرف العام هو: ما لم يتعين ناقله (كالدابة) التي ذكرها المثال هنا، (كالدابة لذوات الأربع) ، في الأصل الدآبة وضع في لسان العرب لكل ما يدب على الأرض سواءً كان برجلين أو على بطنها أو غير ذلك، حينئذٍ تخصيصه ببعض أفراده ببعض آحاده، نقول هذا تخصيصٌ ليس من جهة اللغة، وإنما العرف خصّ اللفظ ببعض مسمياته، فالدابة لفظٌ يطلق على ما يزحف على بطنه، على ما يمشي على رجلين، أو أربع، ثلاثة أنواع. خص العرف بعض مسميات هذا اللفظ بما يمشي على أربع، حينئذٍ يكون عرفًا عامًا لأنه لم يتعين ناقله.

(1) سبق مصوب بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت