فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 280 من 308

والاستدلال في اللغة: طلب دلالة الدليل. يعني: يبحث من أجل أن يفهم الدليل حينئذٍ يستدل به على وجود أو على إثبات الحكم الشرعي له معنى عام وله معنى خاص، له معنى عام وهو: إقامة الدليل مطلقًا من كتاب، أو سنة، أو إجماع، أو قياس. والمراد به هنا معنًى أخص من هذا المعنى وهو دليل لكنه ليس بنص ولا إجماع ولا قياس، بمعنى أنه ينظر فيه بإثبات الأحكام الشرعية وليس هو بنص ولا، يعني: ليس بنص لا كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس، ولذلك جروا فيه على طريقة المناطقة هذا النوع بأنواعه هو باب القياس في كتب المنطق والاستدلال استفعال، السين هذه للطلب قال: (ترتيب أمور معلومة يلزم من تسليمها تسليم المطلوب) . هذا هو حد القياس حد قياس المنطق (ترتيب أمور معلومة) ، يقصدون بالأمور المعلومة المقدمات، يعني: ورتب الصغرى قبل الكبرى، ثم يستدل للصغرى يثبتها هل هي ثابتة أو لا؟ وهذه إن كانت نظرية، وإن كانت يقينية لا تحتاج إلى إثبات، ثم يقدم الصغرى ويأتي بالكبرى ثم بعد ذلك يأتي بالنتيجة العالم متغير هذه صغرى ودليلها الحس والمشاهدة، وكل متغير حادث قالوا: هذه كبرى. ولا تحتاج إلى دليل لأنها مسلمة، ثم النتيجة العالم حادث العالم متغير هذا ترتيب أمور معلومة مقدمة صغرى مقدمة كبرى حينئذٍ تدخل الصغرى في الكبرى لأن العالم متغير هذا جزئي وكل متغير كل هذه كلية عامة فيندرج تحتها تندرج تحتها الصغرى، ثم سبق معنا أن الحكم على العام يتبع أفراده فأنت تدخل العالم متغير تحت كل متغير، إذًا عالم منه ما الحكم؟ حادث، إذًا العالم حادث لزم منه النتيجة، كذلك يرتب على هذا الترتيب ولا بأس به وهو الصحيح تقول مثلًا: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} أمر، ومطلق الأمر للوجوب الصلاة واجبة. بهذا الترتيب كل جزئي تأتي به مقدمة صغرى يعني: التي هي متعلقها جزئي هذا يعنون به المقدمة الصغرى حينئذٍ نقول: الصلاة {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} أمر لا بد من مبتدأ وخبر، العالم متغير جملة اسمية وجملة فعلية حينئذٍ تقول: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} هذا أمر يعني: أمر في اللغة، ومطلق الأمر للوجوب وهذا مطلق غير مقيد، إذًا الصلاة واجبة، كذلك {وَآَتُوا الزَّكَاةَ} كذلك {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} [آل عمران: 130] تقول: نهي {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} نهي ومطلق النهي للتحريم، إذًا مطلق النهي دخل فيه {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} حينئذٍ تثبت له التحريم وهكذا.

وما من المقدمات صغرى ... فيجب اندراجها في الكبرى

يعني: الصغرى تدخل تحت الكبرى من أجل ماذا؟ من أجل تنزيل الحكم المعلق على موضوع الكبرى على الصغرى وهي: النتيجة. ولذلك النتيجة مؤلفة من محمول العالم متغير وكل متغير حادث العالم حادث النتيجة تكون مركبة من موضوع الصغرى ومحمول الكبرى، موضوع الصغرى يعني: المبتدأ الذي يكون في الصغرى، ومحمول الكبرى وهكذا هذا الذي عناه المصنف، ولذلك يحتاج الطالب أن يأخذ شيئًا في المنطق من أجل أن يفهم هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت