فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 281 من 308

(ترتيب أمور معلومة يلزم من تسليمها) ، يعني: تسليم كل واحدة منها إذا سلمت بها (تسليم المطلوب) وهو: النتيجة. النتِيجة هي المطلوب، ثم هل المطلوب ظنية أو يقينية؟ بحسب [وما نعم] [1] يعني: تكون إذا كانت الصغرى إذا كانت الظنية سواء كانت الكبرى ظنية أو لا تكون النتيجة ظنية، يعني: متى يكون البرهان الذي سيذكره المصنف برهان الاستدلال متى يكون يقينيًّا؟ إذا كان كل من المقدمتين يقينية، وإذا لم يكن كذلك صار ماذا؟ صار ظنيًّا لأن ما تركب من ظن وقطع أفاد الظن لا بد أن يكون القطعي مركب من قطعيين وهكذا (وصوره كثيرة) ، يعني: صور الاستدلال الذي هو القياس المنطقي كثيرة.

(ومنها(البرهان ) ) البرهان وهو في اللغة: الدليل. {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} كما سبق معنا أولًا، الدليل يسمى برهانًا، وخصه بعضهم بالقطع، وبعضهم قال: يجوز أن يطلق على القطع والظني {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} .

والبرهان في الاصطلاح: الدليل المركب من المقدمات يقينية. يعني: مقطوع بها علم اليقين بمعنى أنه لا بد أن تكون الصغرى يقينية والكبرى يقينية، حينئذٍ تكون النتيجة يقينية لأنه لا يكون يقينيًّا إلا إذا كانت الصغرى والكبرى يقينية.

فإن لازم المقدمات ... بحسب المقدمات آت

هو الذي يرى # ... 29.0 نعم، (وهو ثلاثة) أنواع يعني: البرهان ثلاثة أنواع.

(1) سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت