فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 282 من 308

(برهان الاعتلال) باللام ليس بالدال (وهو قياس بصورة أخرى تنتظم من مقدمتين ونتيجة) (قياس) هو قياس قيَاس منطقي (بصورة أخرى) ، يعني: له ترتيب معين وهو ما ذكرناه سابقًا لأن هذا نوع منها، يعني: الاستدلال ترتيب أمور معلومة لا بد أن يكون هذا المعنى موجودًا في ضمن أفراده أليس كذلك؟ حينئذٍ قال: (وهو قياس بصورة أخرى تنتظم من مقدمتين) ، يعني: تتألف هذه الصورة من مقدمتين، مُقدمتين فأكثر على الصحيح يعني: قد يكون مقدمتين وقد تكون أكثر، لكن لا يتألف إلا من مقدمتين أما أقل فلا يتألف منه، ولذلك هو مركب وإذا كان مركبًا لا بد من ماذا؟ لا بد من إذا كان مركب لا بد من مقدمتين فأكثر إذا قلت فأكثر من مقدمتين خرج المقدمتان كما يقول بعض الطلاب إذا كان الماء أكثر من قلتين لم يحمل الخبث هذا التعبير خطأ، وإنما إذا كان الماء قلتين فأكثر إذا قلت أكثر من قلتين أخرجت القلتين أليس كذلك؟ وليس بمراد إنما تقول: قلتين فأكثر. على كلٍّ البرهان في الاصطلاح الدليل المركب من مقدمات يقينية قال هنا: (برهان الاعتلال وهو قياس بصورة أخرى) . يعني: ليست بالصورة المعلومة المتقدمة من حيث التفصيل، وأما من حيث الجنس لا بد أن يكون داخلًا فيه (تنتظم من مقدمتين فأكثر) وهو القياس المنطقي (ونتيجة ومعناه) أو حقيقته (إدخال واحد معين تحت جملة معلومة) (إدخال واحد معين) ، المراد بالواحد المعين موضوع الصغرى العالم متغير تحت ماذا؟ تحت جملة معلومة التي هي المقدمة الكبرى (كقولنا) انظر (النبيذ مسكر، وكل مسكر حرام، النبيذ حرام) ، هذا قياس من الشكل الأول (النبيذ مسكر) هذه مقدمة صغرى، النبيذ يسمى موضوعًا والمسكر يسمى محمولًا (وكل مسكر حرام) (وكل مسكر) ، هذا موضوع وهو كلي هنا قاعدة كلية، (حرام) هذا محمول خبر (فينتج النبيذ حرام) (النبيذ) ، هذا جزئي وهو واحد معين دخل تحت قولنا: كل مسكر. تحت الموضوع حينئذٍ ينزل عليه المحمول، محمول الكبرى وهو كونه حرام فكون كل مسكر حرام ثبت عندنا أن النبيذ مسكر، إذًا دخل تحته فالنتيجة النبيذ حرام هذا محمول الكبرى.

(وبرهان الاستدلال) الأول الاعتلال الثاني برهان الاستدلال (وهو: أن يستدل على الشيء بما ليس موجبًا له، إما بخاصيته) [أو بنظيره أو بالإثبات نعم] [1] أو نتيجته أو بنظيره ثلاثة أشياء ثلاثة أنواع، (أن يستدل على الشيء بما ليس موجبًا له) يعني: أن الشيء قد يوجب الشيء بمعنى أنه يقتضيه عقلًا، وقد لا يقتضي لا يكون موجبًا له لكن عرف عادةً أنه خاصة له وهو ما يسمى بالعرض الخاص هنا، ولذلك قال: (أن يستدل على الشيء بما ليس موجبًا له) . يعني: بما ليس علة موجبة له. ولكن تثبت علته بوجه من وجوه الدلالة العقلية.

(1) سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت