فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 284 من 308

(أو بنظيره، إما بالنفي على النفي) (أو بنظيره) ، يعني: نظير الشيء. استدلال على الشيء بنظيره، فما ثبت لهذا ثبت لنظيره، وما نفي عن هذا نفي عن نظيره، ولذلك أورد هنا أربعة صور الاستدلال بنفي النظير على النظير، إما بالنفي على النفي تستدل بنفي الشيء على نفي الشيء عن نظيره، أو بالإثبات على الإثبات، أو بالنفي على الإثبات، أو بالإثبات على النفي. صور أربع وهي عقلية صور أربعة إما بالنفي على النفي يعني: التلازم بين حكمين منفيين فإذا نفي عن هذا الشيء وهذا نظيره، إذًا أخذ حكمه وهو النفي (كقوله: لو صح التعليق لصح التنجيز) ، لكنه لم يصح التنجيز فلم يصح التعليق هو يختصر، وهذا في قوة لو لم يصح التنجيز لم يصح التعليق أي: لم يصح التعليق لأنه لا يصح التنجيز يعني: بالعكس، ومثله وهو أوضح لو صح الوضوء بغير نية لصح التيمم بغير نية وهو في قوة قولك: لو لم تشترط النية في الوضوء لم تشترط في التيمم. على كلٍّ فيه نظر لكن المراد المثال.

(أو بالإثبات على الإثبات) تلازم بين حكمين ثبوتيين حينئذٍ أفاد إثبات أحدهما، إذا أثبت أحدهما دل على إثباته في نظيره تلازم بين حكمين ثبوتيين أفاد إثبات الحكم في أحدهما لزم منه ثبوته في الآخر، (كقوله) مثلًا في الذمي (لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره) فالاستدلال بصحة الطلاق على صحة الظهار يثبت بالطرد ويقوى بالعكس وهو أنه كل من لا يصح طلاقه لا يصح ظهاره، وهذا استدلال بالدوران المطلق، إذًا (لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره) لكنه صح ظهاره حينئذٍ صح طلاقه هكذا لأن لو دائمًا يأتي ماذا؟ تفيد انتفاء الشيء لانتفاء غيره لو جاء زيد لأكرمته لكنه لم يجئ فلم أكرمه حينئذٍ انتفاء الشيء لانتفاء مقابله (أو بالإثبات على النفي) ، يعني: استدلال بالإثبات على النفي تلازم بين ثبوت ونفي، قال هنا: (كقوله: لو كان الوتر فرضًا لما صح فعله على الراحلة) . هو يطلق فقط يعني: من أجل المثال هنا انتفت فرضيته لأنه يفعل على الراحلة، يعني: مع القدرة. لو كان عاجزًا الفرض لا إشكال فيه الفرض والنفل سواء لكن مع القدرة كونه صلى على الراحلة، لو كان فرضًا ما صح حتى لو قيد بالسفر مثلًا نقول: لو كان فرضًا لما صح لكن لكونه نافلة صح أداؤه على الراحلة (لو كان الوتر فرضًا لما صح فعله على الراحلة) ، لكنه صح فعله على الراحلة فليس بفرض (صح فعله على الراحلة) ، انظر إثبات فليس بفرض نفل صار النتيجة نفي.

(أو بالنفي على الإثبات) عكس الثالث يعني: التلازم بين نفي وإثبات. (كقوله: لو لم يجز تخليل الخمر لحرم نقلها من الظل إلى الشمس، وما حرم) ما نافية (وما حرم) ، يعني: ما حرم نقلها من الظل إلى الشمس. (فيجوز تخليلها) هنا استدل بماذا؟ استدل بالنفي (فما حرم) ، يعني: النقل. على ماذا؟ على الإثبات (فيجوز تخليلها، ويلزمه بيان التلازم ظاهرًا لا غير) ، يعني: يلزم من أراد أن يستدل بهذه الصور الأربعة أن يبين التلازم بين هذه الأنواع. وكما رأيت هذه كله من باب التكلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت