وأما في الاصطلاح أو الشرع فهو: ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم. ونلغي لذاته ولا داعي لها.
ما يلزم من وجوده الوجود كالزوال سبب للوجوب حينئذٍ يلزم من وجود الزوال وجوب الصلاة ويلزم من عدمه من عدم الزوال عدم وجوب الصلاة، إذًا كلما وجد السبب وجد المسبب، وإذا انتفى السبب انتفى المسبب.