والمراد بأنه يشبه بعضه بعضًا في الكمال والإتقان فلا تنقاد، ولا يكذب بعضه بعضًا وجاء في نص واحد الجمع بين الوصفين وهو ما جاء في سورة آل عمران {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حينئذٍ اختلف الأصوليين في تفسير القرآن بهذين الاعتبارين منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه (وفيه محكم ومتشابه) وهذا نقطع به إحكام عام وتشابه عام، وكذلك نجمع بين الوصفين محكم ومتشابه للنص لكن ما تفسير المحكم وما تفسير المتشابه؟ وقع فيه نزاع بين الأصوليين منه ما هو نزاع عقدي ومنه ما هو نزاع لغوي (قال القاضي) أبو يعلى (المحكم المفسّر، والمتشابه المجمل) بمعنى أن (المحكم المفسّر) يعني: المتضح معناه (والمتشابه) هو: المجمل. الذي لم يتضح معناه وهذا فيه شيء من النظر.