فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 96 من 308

(وقال أبو الخطاب(كانوا يفعلون) نقل للإجماع) هذا أشد (وقال أبو الخطاب) إذا قال: (( كانوا يفعلون ) )هذا (نقل للإجماع) لماذا؟ لأنه لا يذكر إلا من قوله حجة كان أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة سوى الصلاة، هذا يعتبر نقل للإجماع (وقال أبو الخطاب) إذا قال الراوي عن الصحابة سواء كان صحابيًّا أو لا (( كانوا يفعلون) نقل للإجماع) لأنه لا يقول ذلك إلا ويقصد بهم إقامة الحجة يعني: من تقوم به الحجة فيحمل على من قولهم حجة وهو الإجماع خلافًا لبعض الشافعية إذا قال أنه ليس بحجة نعم إذا قال الصحابي أو قال التابعي الكبير ممن أدرك جل الصحابة كانوا يرون كذا هذا نقل للإجماع إلا إذا نقل خلاف قول صحابي فحينئذٍ يعتبر خلافًا، ومن هذه المسألة مسألة كفر تارك الصلاة فهي مجمع عليه بين الصحابة ولا خلاف بينهم البتة، والخلاف حادث ليس له أصل في عهد الصحابة، (ويقبل قوله(هذا الخبر منسوخ) عند أبي الخطاب) إذا قال الصحابي: هذا منسوخ. هذا الخبر منسوخ يقبل أو لا يقبل؟ نعم يقبل لأنه عالمٌ بالشريعة ومدرك للوقائع وصاحب فهمٍ سليم، فإذا قال: هذا الخبر منسوخٌ بكذا. فحينئذٍ أعتمد قوله، (ويقبل قوله) قول الصحابي (( هذا الخبر منسوخ) عند أبي الخطاب، ويرجع إليه في تفسيره) يعني: تفسير الخبر الذي رواه. تفسير الصحابي للخبر ليس كمسألة هل قوله حجة أو لا؟

ثَمَّ مسألتان عند الأصوليين قول الصحابي حجة أو ليس بحجة؟ هذا إذا كان ثَمَّ استنباط أو ما يحتمل الاجتهاد، هذه مسألةٌ، ومسألة أخرى إذا فسر الصحابي الآية مثلًا أو فسر حديثًا، هل هي مثل تلك المسألة؟ الصواب: أن بينهما فرقًا، ولذلك من لم يعتمد قول الصحابي بأنه حجة سَلَّمَ في مسألة تفسير الصحابي للنص واعتبره حجة، لماذا؟ لأن التفسير هنا مبناه على شيئين:

الأول: إدراك عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - حينئذٍ يكون صاحب فقهٍ سليم.

ثانيًا: علمه بلسان العرب.

فهو أولى من يعتمد في تفسير الألفاظ اللغوية، فإذا قال ابن عباس في تفسير آية: كذا. عند بعضهم يعتبر حجة، بل بعضهم يرى أنه مرفوع إذا قال الصحابي: قوله تعالى كذا يرى أن له حكم الرفع.

وهكذا تفسير ما قد صَحِبَا ... في سبب النزول أو رأيًا أبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت