فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 180

الإنكار، نعم، لكن بعضهم يقيده الانكار معية لأنه أخص من مطلق الإنكار، لكن المراد هنا الإنكار ليس التخصيص، لذلك جاء في القرآن {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا} [النمل: 14] إذًا إنكار إذا كان مع علم يسمى جحودًا، وإلا يسمى إنكارًا، {لَّمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 137] ، {لِيَغْفِرَ} هذا فعل مضارع منصوبٌ بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، لأنها سبقت بلم يكن

خَمْسًا عَقِيْبَ لامِ جَحْدٍ مِثْلُ مَا ... كَانَ ذَوُو التَّقْوَى لِيَغْشُوْا ظَالِمَا

هذا مثال من عند الناظم تبرع به، ما كان كَان منفية بما، (ذَوُو التَّقْوَى) ، (ذَوُو) هذا إيش إعرابه؟

اسم كان، أكمل

مرفوع بماذا؟

بالواو نيابةً عن الضمة لأنه

ملحق

[نعم أحسنت] ملحقٌ بجمع المذكر السالم (ذَوُو التَّقْوَى) ، (ذَوُو) مضاف و (التَّقْوَى) مضافٌ إليه، (لِيَغْشُوْا) ، (لِيَغْشُوْا) هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، لماذا عيَّنا أنها لام الجحود؟ بسبقها بـ (مَا ** كَانَ) . (لِيَغْشُوْا ظَالِمَا) ما نصبه بماذا؟ حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة، (ظَالِمَا) هذا مفعول به.

الموضع الثاني الذي تنصب ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبًا هو بعد حتى، {لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ} [طه: 91] ، {حَتَّى يَرْجِعَ} ، {يَرْجِعَ} هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى. وعند الكوفيين أن حتى هي الناصبة ولكن هذا فاسد، لماذا؟ لأن حتى تجر الاسم {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5] ولا يمكن أن يعمل عامل واحد عملين النصب والجر.

(وَبَعْدَ حَتَّى حَيْثُ مَعْنَاهَا إِلَى) يعني تفيد معنى إلى {لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ} إلى أن يرجع فهي بمعنى على، يعني تفيد الغاية. أسلم حتى تدخلَ الجنة، تدخل هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، ولكن حتى هنا ليس معناها إلى وإنما معناها كي، إذًا حتى الناصبة أو التي يُنصب بعدها الفعل المضارع بأن مضمرة، قد تكون بمعني إلى، وقد تكون بمعني كي.

وَبَعْدَ حَتَّى حَيْثُ مَعْنَاهَا إِلَى ... كَاعْمَلْ لِدَارِ الْخُلْدِ حَتَّى تُنْقَلا

(تُنْقَلا) هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، والألف هذه للإطلاق وهذا فيه إشارة إلى قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .

(وَأَوْ) الثالث، الموضع الثالث أو، يعني ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبًا بعد أو (إِذَا الْمَعْنَى بِنَحْوِ اَلا) أو الناصبة، (أو) النفي يقع أو تضمر بعدها أن تأتي بمعنى إلا، وتأتي بمعنى إلى، لألزمنك أو تقضيني حقي، لألزمنك أو تقضيني، تقضيني هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد أو، وأو هنا ما معناها إلى، لألزمنك إلى تقضيني حقي. مَثّل الناظم بهذا بقوله (كَلا تَقَرُّ الْعَيْنُ أَوْ يُعْطَى الْفَتْى) ، (لا تَقَرُّ الْعَيْنُ) إلا (أن يُعْطَى الْفَتْى) (لا تَقَرُّ الْعَيْنُ) إلى (أن يُعْطَى الْفَتْى) يعني يجوز أن تقدر أو هنا بمعنى إلا ويجوز أن تقدر بمعنى إلى لأقتل الكافر أو يسلم، هذه بمعنى إلا، إلا أن يسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت