هذا اسم عبدي ليس بفعل، والسكون يكون من خواص الأفعال، إذًا يُقدر فيه الضمة والفتحة والكسرة، لماذا يقدر في المضاف إلى ياء المتكلم؟ نقول: لأن ياء المتكلم تستلزم أن ما قبلها يكون مكسورًا على الدوام. ياء المتكلم لا بد أن يكون ما قبلها مشتغلًا بحركة مناسبة وهي الكسرة، فكل ما جاءت حركة نقدرها لتعذر ظهروها، لماذا؟ لأنه لا يمكن أن يحرك الحرف الواحد بحركتين تقول: جَاءَ عَبْدِي. جَاءَ فعل ماضي، وَعَبْدِي نقول: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة. لِمَ ضمة مقدرة؟ لأنه مضاف إلى ياء المتكلم، وهل يمكن أن يحرك بالكسر والضم معًا في وقت واحد؟ ما يمكن أن يحرك بحركتين، إذًا لا بد أن نقدر الضمة على الدال التي اشتغلت بالكسرة وهذه الكسرة جيء بها لمناسبة الياء، إذًا الموضع الأول المضاف إلى ياء المتكلم تقدر عليه جميع الحركات رفعًا ونصبًا وجرًّا جَاءَ عَبْدِي الضمة مقدرة، رَأَيْتُ عَبْدِي الفتحة مقدرة، مَرَرْتُ بِعَبْدِي الكسرة مقدرة، عَبْدِي الدال مكسورة لم لا نقول: هذه كسرة حرف الجر؟ نقول: لأن التركيز ثابت أولًا أضيف الاسم إلى الياء فكسر ما قبل الياء ثم سلط عليه العامل، إذًا اشتغل الحرف بحركة المناسبة أولًا ثم سلط عليه العامل مَرَرْتُ بِعَبْدِي دخلت الباب بعد الإضافة فقد اشتغل الحرف بحركة المناسبة هذا هو النوع الأول الذي يقدر فيه الإعراب جميعه، وإنما يكون لمناسبة الكسر الذي تستدعيه الياء.
النوع الثاني: (وَالْفَتَى) . (الْفَتَى) هذا فيه إشارة إلى الاسمِ المقصور، اسم مفعول من قصر، بمعنى حبس، سمي مقصورًا لأنه يحبس عن الحركات، جميع الحركات لا تظهر عليه ضمة ولا فتحة ولا كسرة، تقول: جَاءَ الْفَتَى. الْفَتَى فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على آخره، رَأَيْتُ الْفَتَى مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره، مَرَرْتُ بِالْفَتَى نقول: اسم مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة، إذًا قدرت الضمة، وقدرت الفتحة، وقدرت الكسرة، لماذا؟ لأن الألف لا يمكن تحريكها، الألف يقولون: ألف ملساء لا تقبل الحركة، لو جلست تحرك الفتى بالضم لجلست إلى الصباح وأنت لا تستطيع أن تأتي بألف مضمومة، حَرِّك جَاءَ الْفَتَى ما تستطيع أن تحرك الألف بالضمة، ما الفرق بين عَبْدِي وَالْفَتَى؟ عَبْدِي قدرت جميع الحركات، الْفَتَى قدرت جميع الحركات الذي يعرف يشير، نعم.
[نعم]
وهذا تعذر، كلاهما متعذر، نعم.
نعم.
نعم.
نعم.
نعم نَعم أحسنت هذا قريب، عبدي آخر الكلمة الدال، الدال هل تقبل الحركة؟ جَاءَ عَبْدٌ رَأَيْتُ عَبْدًا مَرَرْتُ بِعَبْدِي، إذًا ليس الدال ليس الحرف الذي هو الدال متعذرًا لقبول حركة، هو يقبل حركة، لكن لكونه أضيف إلى ما بعده ولزم الكسرة فصار متعلقًا، ولذلك يقولون: التعذر نوعان:
تعذر عرضي.
وتعذر أصلي.