فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 180

جَمْعٌ) هن هذا إيش إعرابه؟ (وَهُنْ) هُنَّ الأصل في التشبيه سكنه للوزن، وَهُنَّ جمع، إيش إعرابه؟

مبتدأ، وجمعٌ؟

خبر، نعم صحيح، وهن مبتدأ وجمع خبر، والشرط في المبتدأ والخبر أن يتحدا إفرادًا وتثنيةً وجمعًا، وهنَّ مرجع الضمير تسع، أليس كذلك؟ وجمع هذا خبر، مفرد أو جمع؟ جمع، مفرد أو جمع؟ مفرد نعم مفرد، هل تطابق المبتدأ والخبر؟ الجواب: نعم، فنقول في مثل هذا التركيب: إذا كان مدلول - هذه فائدة مطلقة عامة - إذا كان مدلول المبتدأ جمعًا وكان لفظ الخبر مفردًا نقول: الخبر جمع وما عطف عليه، واضح هذا يا إخوان؟ إذا كان المبتدأ جمع مرجعه مرجع الضمير هنَّ ضمير هذا، أين مرجعه؟ تسع، تسعٌ جمع أو لا؟ مدلوله الجمع، وجمع هذا مفرد فنقول في مثل هذا التركيب: جمع وما عطف عليه خبر. إذًا نقول: القاعدة إذا كان مدلول المبتدأ جمعًا وهو في اللفظ أيضًا قد يكون مفردًا، والخبر في اللفظ مفردًا مثل هذا التركيب هُنَّ جمع، لذلك إيصال وهي اسم الكلمة وهي اسم نقول: وهي هي مبتدأ اسم خبر، لكن هل هذا من جهة المعنى الصحيح؟ نقول: لا ليس بصحيح، لماذا؟ لأن مرجع الضمير هي الأنواع الثلاثة، واسم هذا واحد فنقول: وهي هي مبتدأ، اسم وما عطف عليه خبر، يقال في مثل هذا الترتيب راعى العطف قبل الحمل، يعني: عندما قال: اسم. استحضر في نفسه قبل أن يخبر عن هي باسم أنه سيعطف عليه فعل وحرف، إذًا قوله: (إِنْ تَكُنْ) . يعني: العلة أغنت عن اثنتين(مِنْ تِسْعٍ وَهُنْ

جَمْعٌ) (جَمْعٌ) هذه هي العلة الأولى، والمراد بها صيغة منتهى الجموع، وضابطها ما كان على وزن مَفَاعِل أو مَفَاعِيل ما كان على وزن مَفَاعِل كمَسَاجِد ودَرَاهِم، أو مَفَاعِيل كَطَوَاوِيل وَمَصَابِيح، وبعضهم يقول: ما كان بعد ألف الجمع هي حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن.

وكل جمع بعد ثانيه ألف ... وهو خماسي فليس ينصرف

وكل جمعٍ بعد ثانيه ألف، مَسَا السين هي الثانية، بعد ثانيه ألف، وهو خماسيٌ،

إذًا بعد ثانيه ألفٌ صارت الألف ثالثة، قال:

وهو خماسيٌ. إذًا بعد ألفه كم حرف؟ حرفان حتى يصير خمسة.

وهو خماسيٌ فليس ينصرف

وهكذا إنْ زادَ في المِثَالِ ... نحوُ دنَانيرَ بلا إشكَالِ

دنانير بعد ألف جمعه حرفان أوسطهما ساكن، إذًا هذا ضابط أجود من الضابط السابق وإن اشتهر الأول أنه ما كان على وزن مَفَاعِل أو مَفَاعِيل، (جَمْعٌ) هذه هي العلة الأولى وعرفنا المراد بها وهي صيغة منتهى الجموع ما كان على وزن مَفَاعِل أو مَفَاعِيل.

(وَعَدْلٌ) هذه هي العلة الثانية والمراد بها تحويل الاسم من حالةٍ إلى أخرى، تحويل الاسم من حالةٍ إلى حالةٍ أخرى مع بقاء المعنى الأصلي، أن يغير اسمٌ إلى اسم، صيغة إلى صيغة، وهذا على ضربين: يقع في المعارف، ويقع في الصفات. لماذا؟ لأن العدل يجتمع مع الصفة في المنع ويجتمع مع المعنى، إذًا العدل الذي هو تحويل اسمٍ من حالةٍ إلى حالةٍ أخرى نقول: هذا يقع ويحصل ويوجد في المعارف وفي الصفات، أما قوله: في المعارف. فيأتي على ضربين، على صيغتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت