الأولى: فُعَل، بضم الفاء وفتح العين، وهذا خاصٌ بالمذكر، عَلمٌ لمذكرٍ معدولٍ عن فاعل كعمرو، عمرو هذا على وزن فُعَل مع العلمية نقول: هو ممنوعٌ من الصرف. لم؟ للعدل، ما هو العدل؟ تحويل الاسم من حالةٍ إلى حالةٍ أخرى، ماذا كان عمرو حتى صار عمرو؟ كان على وزن فاعل وهو عَامِر، فصار عمرو تحويلٌ من حالة إلى حالة أخرى، نقول: عمرو هذا ممنوعٌ من الصرف لكونه معدولًا عن عامر مع العلمية، هذا العدل قد يكون تحقيقًا وقد يكون تقديرًا، متى يكون تحقيقًا؟ إذا سمع الاسم المعدول عنه كعامر، عامر مسموعٌ في لغة العرب أم لا؟ سمع، سمع من لغة العرب عمرو وعامر، إذًا حكم النحاة على أن عمرو معدول عن عامر، أما زُحَل ما سمع زَاحِل، قالوا: إذًا زُحَلْ هذا ممنوعٌ من الصرف للعلمية والعدل، أين العدل رحمكم الله؟ قالوا: مقدر، لأن الأصل في ما كان على وزن فُعَل وهو علم لمذكر أن يكون معدولًا عن فاعل، ومثله غُبَر وَهُبَل وَأُدَد وَجُشَم وَهُبَل .. إلى آخره، هذه أعلامٌ للمذكر سواء كان المذكر عاقلًا أم لا، لأن عمرو مدلوله عاقل، علم لمذكر عاقل، وهبل علم لمذكر غير.
علم لمذكر غير عاقل، هُبَل وَأُدَد.
الوزن الثاني: ما كان على وزن فَعَال وهذا علمٌ لمؤنث، يعني: خاصٌ بالمؤنث، وعدله عن فاعل، وهذا على لغة تميم خاصة وهو نحو: حَزَام، وَقَطَان، وَرَقَات. ما جاء من الأعلام المؤنثة على وزن فَعَال فهي ممنوعة من الصرف في لغة تميم خاصةً لعلتين:
العلة الأولى: كونه معدولًا عن فاعلة.
العلة الثانية: كونه علم.