المؤنث بالتاء نحو ماذا؟ طلحة فاطمة سواء كان مسماه مذكرًا أم مؤنثًا، ما ليس مختومًا بعلامة وهو مسمى بالتأنيث المعنوي نحو: زينب، وهند. إذًا ثلاثة أنواع وليست على مرتبةٍ واحدة، ما كان مختومًا بألف مطلقًا سواءٌ كان مختومًا بألف الممدودة أو المقصورة منع لعلةٍ واحدةٍ تقوم مقام علتين، نفس العلة كونه مختومًا بألف مقصورة نقول: ممنوع من الصرف، جَاءَتْ حُبْلَى، رَأَيْتُ حُبْلَى، مَرَرْتُ بِحُبْلَى نقول: هذا ممنوعٌ من الصرف، لماذا؟ لعلتين أو علة واحدة؟ نقول: لعلة واحدةٍ تقوم مقام علتين، فَحُبْلَى نقول: ممنوع من الصرف. لماذا؟ لكونه مختومًا بألف التأنيث المقصورة، هذه علةٌ واحدة نزلت مقام علتين، كيف نزلت مقام علتين؟ قالوا: كونه مؤنثًا هذه علة، كون الألف لازمةً لا تنفك بحيث كأنها صارت أصلًا من الكلمة نُزِّلَ هذا التأنيث اللازم منزلة علةٍ أخرى، صحراء وحمراء نقول: هذا ممنوعٌ من الصرف لعلةٍ واحدة تقوم مقام علتين، إذًا ما كان مختومًا بألفٍ ممنوعٌ من الصرف مطلقًا بلا شرط.
الثاني: ما كان مختومًا بالتاء نقول: هذا يمنع من الصرف مع العلمية، هَذَا طَلْحَةُ الْجَوَادُ، وَهَلْ أَتَتْ زَيْنَبُ أَمْ سعاد، هَذَا طَلْحَةُ، رَأَيْتُ طَلْحَةَ، مَرَرْتُ بِطَلْحَةِ نقول: ممنوعٌ من الصرف للتأنيث بالتاء مع العلمية.
الثالث: الذي فيه التفصيل ما كان مؤنثًا تأنيثًا معنويًّا، يعني: بلا علامة تأنيث، نقول: هذا يمنع من الصرف وجوبًا إذا وجد فيه واحدً من ثلاثة أمور: إما أن يكون أكثر من ثلاثة أحرف، أو ثلاثيٌّ محرك الوسط، أو أعجمي. إن وجد فيه واحدٌ من هذه الثلاثة الأمور نقول: وجب منعه من الصرف زَيْنَب، نقول: هذا.
مؤنثٌ تأنيث معنوي، وهل يجب منعه من الصرف؟
نقول: يجب منعه من الصرف مع العلمية. لماذا؟ وهو مؤنث تأنيثًا معنويًّا؟ لكونه على أربعة أحرف.
فإن كان على ثلاثة أحرف محرك الوسط مثل سَحَر، وسَفَر، لَظَى، نقول: ثلاثي وهو مؤنث تأنيثًا معنويًّا وهو علم. هل يمنع من الصرف؟ نقول: نعم يجب منعه من الصرف، لذلك لو سمي بسَحَر قيل: جَاءَتْ سَحَرُ، وَرَأَيْتُ سَحَرَ، وَمَرَرْتُ بِسَحَر. ممنوعٌ من الصرف لعلتين التأنيث المعنوي لكون ثلاثيًّا محرك الوسط، ولكونه علمًا.
الثالث: أن يكون أعجميًّا، وهذا لا يشترط فيه أنه يكون محرك الوسط، فنقول: مثل حمص وبلخ و .. و ... # 1.21.14 نقول: هذه أسماء أعجمية [منعت من الصرف للتأنيث وللعجمة] [1] ، منعت من الصرف للتأنيث وللعلمية، إن انتفى شرطٌ من هذه الشروط الثلاثة نقول: يجوز منع الصرف والصرف، يجوز الوجهان مثل ماذا؟ هِنْد هل هو من ثلاثة الأمور السابقة؟ هِنْدٌ ليس رباعيًّا، وليس ثلاثيًّا محرك الوسط، وليس أعجميًا نقول: يجوز فيه الوجهان. يعني: يجوز أن يُمنع من الصرف فتقول: جَاءَتْ هِنْدُ، وَرَأَيْتُ هِنْدَ، وَمَرَرْتُ بِهِنْد. ويجوز أن تصرفه فتقول: جَاءَتْ هِنْدٌ، وَمَرَرْتُ بِهِنْدٍ، وَرَأَيْتُ هِنْدًا. إذًا التأنيث المعنوي لا بد من التفصيل لأنه قد يجب منع الصرف وقد يجوز فيه المنع.
(1) سبق.