30 -ومنها: الإنشغال بالإفطار عن متابعة المؤذن في أذان المغرب، والسنة المتابعة وأن يقول مثل قوله، وهي تشمل الصائم وغيره.
31 -ومنها: ما يعتقده بعض العامة من أن قص الشعر، أو حلقه، أو حلق العانة، أو نتف الإبط، أو تقليم الأظفار يفسد الصوم، وكل ذلك غير صحيح، ولا يفطر شيء من ذلك الصائم ولا يفسد صومه، بل فعل ذلك من سنن الفطرة المستحبة في رمضان وفي غير رمضان.
32 -ومنها: تحرج بعضهم من ابتلاع ريقه، واعتقادُه أن ذلك مفسد للصوم، فيكثر البصاق ويؤذي من حوله من المسلمين، والصواب أنه لا حرج في ابتلاعه ولو كثر.
33 -ومنها: المبالغة في المضمضة والاستنشاق في نهار رمضان، وقد ورد النهي عن ذلك صريحا، لأنه مظنة إفساد الصوم.
34 -ومنها: التلفظ بالنية عند السحور، والتلفظ بها بدعة محدثة، وإنما محل النية القلب.
35 -ومنها: الفصل بين كل ركعتين من التراويح بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، ثم بالصلاة والسلام على النبي.
36 -ومنها: الترضي بعد الأربع الأولى من التراويح عن أبي بكر الصديق، وبعد الثمانِ عن عمر، وبعد اثتي عشرة ركعة عن عثمان، وبعد ست عشرة ركعة عن علي، ثم يقولون جماعة بصوت مرتفع: رضي الله عنه.
37 -ومنها: ما يسميه الناس: صلاة الجمعة اليتيمة، وهي آخر جمعة من رمضان، فيجتمعون لصلاتها في كل بلدة في مسجد مخصوص، وفي فلسطين يصليها الناس في المسجد الإبراهيمي أو في المسجد الأقصى، ومنهم من يصلي المكتوبات الخمس عقب صلاة الجمعة المذكورة، ويزعمون أنها كفارة للذنوب أو للصلوات المتروكة!، ومنهم من يكتب دعاء مبتدعا والإمام يخطب الجمعة المذكورة، ويزعمون أن من كتبه حفظ من الحرق والغرق والسرقة وسائر الآفات!.
38 -ومنها: التواعد لختمات القرآن والاجتماع عند من يختمه نوبة بعد نوبة، ولا يزال ذلك من منتصف رمضان إلى آخره، وربما أبقى صاحب الختمة من القرآن الآية والآيتين فيقرأها عند حضورهم!، ثم يرفعون أيديهم بالدعاء، ولا يستغرق ذلك كله أكثر من دقيقتين أو ثلاث، ثم يجتمعون على الطعام ساعة أو أكثر لا يذكرون الله فيها إلا قليلا، ثم ينصرفون، وقد رأيت ذلك بنفسي قبل سنوات طويلة في بعض المجالس، وأنكرته على من حضر، فإنه لم يكن من دأب من مضى من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم خيار الأمة وأفضلها.
39 -ومن البدع المحدثة ما يتعلق بوداع رمضان، ومنه ما يفعله بعض الخطباء من ندب فراقه في كل عام، والحزن على مضيه، ويرددون كلمات مسجوعة نحو: لا أوحش الله منك يا شهر المصابيح، لا أوحش الله منك يا شهر المفاتيح!، ومنه أيضا اجتماع