الصفحة 10 من 78

العداة والمعتدون البغاة؛ وان كان أحدهم إذا قدر عليه لم يعاقب إلا بما أمر الله ورسوله به)

ـ الملاحظة الثالثة: أقول إنه لمن الأمانة العلمية التي لا تضرنا ولا تضر حبيبنا الشيخ أبي أنس تقبله الله؛ أن أذكر أنني وجدت في أول النسخة التي جاءتني ضمن مجموعة أوراق وملخصات وبحوث الشيخ؛ من هذا الكتاب (الشيعة) هذه الكلمات ..

(الإهداء ..

من أعماق القلب وحنايا النفس على أجنحة الحب نبعث هذه الرسالة إلى إخواننا الذين شاركونا الإقرار بالإسلام والانتساب لهذا الدين محملة بصادق النصح أن نجتمع على كلمة سواء فننبذ الفرقة وننشد الائتلاف ونُخلّص ديننا مما علق به على مر القرون ...

إلى إخواننا الشيعة)

وقد شكك أحد أحبابنا من طلبة الشيخ الذي جاءنا بجزء كبير من آثار الشيخ في نسبة هذا الإهداء إلى الشيخ .. وأنا لا أرى داع لذلك التشكيك لأشياء:

أولا: أن الكلمات الرقيقة التي حواها الإهداء هي أسلوب الشيخ الدعوي المعروف يعرف ذلك كل من يعرفه عن قرب ..

بل ومن يطالع كتابه هذا؛ يراه في بعض المواضع يكرر عبارة يتلطف بها إلى المخاطب قائلا: (أرأيت أيها الأخ الشيعي الكريم) ، (فانظر أيها الأخ الشيعي الكريم) ونحوها .. ولا حرج عليه في هذا فلن يخلو الشيعة من شيعي غَرّ كريم يدخل في عموم الأخوّة الإيمانية، خصوصا من عوامهم الذين لا يفقهون من المذهب شيئا وهذا أمر عاينته بنفسي وإن جادل به المكابرون ..

حتى إن أحد إخواننا كان يناقش عامّيا منهم، ويورد عليه أقاويل أئمتهم الشنيعة في أبواب الدين المختلفة؛ فكان ذلك العامي ينكر كل ما ينسب للمذهب من مكفرات؛ جهلا منه بحقيقة مذهبه، وعند مواجهته ومحاججته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت