الصفحة 76 من 78

يحكى عن أحد أئمة السنة وكان طوف في البلاد حتى انتهى إلى النجف فرآهم إذا مات لهم الميت أدخلوه مقام أحد الأئمة ثم يخرجونه فيدفنونه.

فقال لهم: لأي شي تصنعون ما أرى؟

فقالوا: التماسا للمغفرة ببركة الإمام.

فقال: ويغفر له ذنبه ببركة مجاورته الإمام هذا الوقت اليسير؟

قالوا: نعم.

فقال: فسبحان الله أبو بكر وعمر منذ مئات السنين وهما مجاوران للنبي أما غفر لهما ببركة النبي؟ كيف يرضى الله لنبيه أن يجاوره في قبره منافقان .. (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ... ) [الحج: 46]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت