السني: أرأيت لو أن جامعة من الجامعات تضم آلاف الطلبة رسبوا كلهم إلا بضعة أنفار ثلاثة أو خمسة أو أكثر من ذلك بقليل، ماذا تقول؟
الشيعي: هذه جامعة محكوم عليها بالفشل.
السني: والإدارة؟
الشيعي: أفشل.
السني: وطاقم التدريس؟
الشيعي: أفشل وأفشل.
السني: فسبحان الله مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم مرب وأكرم مدرس عرفه التاريخ، رسب كل طلبتها إلا بضعة أنفار؟!.
السني: أرأيت إذا أردنا أن نحكم على إنسان بصلاح أو فساد، إلى أي شيء نعمد؟
الشيعي: ننظر إلى بطانته وصحبه ومن اصطفاهم أصدقاء وأخدانا.
السني: أي كما قالت العرب:"قل لي من تصاحب أقل لك من أنت"؟
وكما قال الشاعر: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي.
وكما قال الآخر: أنت في الناس تقاس ... بالذي اخترت خليلا.
الشيعي: هو كذلك، فهذا أمر مفطور عليه البشر وسنة جرت بين الناس أن الطيور على أشكالها تقع، وأن التشاكل سبب التآلف.
السني: فسبحان الله، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورفاق دربه كانوا قوم سوء وخاصة الصديق الذي اختاره النبي رفيقا له في أكرم رحلة سطرها التاريخ في الهجرة من مكة إلى المدينة؟!
وهل هذا إلاّ طعن في النبي من طرف خفي؟!