الصفحة 3 من 78

والشيعة الروافض هم شر الطوائف المنتسبة إلى القبلة وأخبثهم وأكذبهم؛ أكد ذلك كثير من الأئمة الأعلام؛ وشهرة أقاويلهم في ذلك تكفي عن حشدها وحكايتها ..

لكن يكفينا من ذلك قول أخبر الناس فيهم؛ وأنكأهم لباطلهم وأشدهم في فضح مقالاتهم ودحر ترهاتهم، أعني شيخنا الحبيب شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (28/ 479) حيث يقول: (ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة، فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أكثر كذبًا ولا أكثر تصديقًا للكذب، وتكذيبًا للصدق منهم .. ) ا هـ. ويقول (28/ 481) : (وقد رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب من التوراة والإنجيل.) أهـ.

ويقول: (ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلال؛ شر منهم، لا أجهل ولا أكذب ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان وأبعد عن حقائق الإيمان منهم، وهؤلاء الرافضة إما منافق أو جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقًا أو جاهلًا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم) . (منهاج السنة: 5/ 160 - 161)

ويكفي أهل الرفض خزيا وسوءا أنهم ما دهم عدو دار الإسلام قط؛ إلا وتمالئوا معه على أهل الإسلام، يشهد على ذلك التاريخ القديم والحديث؛ بدءا من ابن العلقمي الرافضي الذي أعان التتار على هدم الخلافة في بغداد، ومثله نصير الدين بل نصير الشرك الطوسي ...

وكذا كان حالهم مع الصليبيين؛ فقد ذكر ابن الأثير في تاريخه (الكامل) أن العبيديين هم من دعا الصليبيين إلى بلاد الشام، ووعدوهم بالنصر على الخلافة السنية في بغداد ..

ثم بعد ذلك وبينما كانت جيوش الدولة العثمانية تقف على أسوار فينا عاصمة النمسا منشغلة في حصارها لتسقطها؛ استغلت الدولة الصفوية هذا الانشغال؛ فهاجمت العراق وفتكت بأهل السنة وعلمائهم ومساجدهم .. مما اضطر جيوش سليمان القانوني إلى الانسحاب من النمسا .. وكانت تلك آخر نقطة وصلها العثمانيون في أوروبا؛ قطع عليهم مجاوزتها غدر الروافض .. ذالك الغدر الذي يتكرر في كل زمان ومكان .. وها نحن نعاين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت