الصفحة 4 من 78

في هذا الزمان أفاعيل جيش المهدي ومنظمة الغدر وجرائمهم في حق إخواننا أهل السنة في العراق؛ جرائمهم التي لا تفرق بين شاب وشيخ وبين طفل وامرأة، فلا يرعون حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .. وسبقهم إلى مثل ذلك إخوانهم الروافض في أفغانستان مصطفّين إلى جنب تحالف الشمال وأسيادهم الصليبيين الأمريكان ضد إخواننا المجاهدين هناك .. أما في إيران فإنهم فد قطعوا الطريق هناك على المجاهدين إرضاء لشيطانهم الأكبر (أمريكا) كما ينعتونها تدليسا وتلبيسا!! وإلا فعلام تمتليء سجونهم اليوم بإخواننا المجاهدين من شتى بقاع الأرض دون أدنى ذنب لهم إلا انتسابهم لمذهب أهل السنة؟ وتبنّيهم لمنهج التوحيد والجهاد؟ .. هذا غير تنكيلهم وجرائمهم بحق أهل السنة في إيران .. كل ذلك يعرفك ببعض حقدهم تجاه أهل السنة ومذهبهم، وما تخفي صدورهم أكبر ..

وخيانة الروافض لأهل السنة واصطفافهم جنب أعدائهم ومظاهرتهم عليهم؛ أمر مشهور تاريخيا لا يستطيع الروافضُ أنفسُهم دفعه والجدال فيه؛ ولماذا يدفعونه وهم يفاخرون به ..

وارجع إن شئت إلى كتاب (الحكومة الإسلامية) وتأمل مدح الخميني في ص 128 لنصير الشرك الطوسي، وتحسره على افتقاده حيث يقول: (ويشعر الناس بالخسارة!! بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وغيره ممن قدموا الخدمات الجليلة للإسلام!!)

والطوسي هذا هو الذي قال عنه ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/ 287) : (ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد وزير الملاحدة، النصير الطوسي، وزير هولاكو، شفا نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه، فعرضهم على السيف، حتى شفا إخوانه من الملاحدة، واشتفى هو، فقتل الخليفة [1] ، والقضاة، والفقهاء، والمحدثين، واستبقى الفلاسفة، والمنجمين، والطبائعيين، والسحرة، ونقل أوقاف المدارس والمساجد،

(1) وهو آخر خلفاء العباسيين في بغداد"المستعصم بالله"، تمكن"الطوسي"قاضي ومستشار التتار من قتله بعد تآمره مع الرافضي"ابن العلقمي"وزير المستعصم آنذاك الذي غدر بمن استوزره، ولا شك أن تولية أمثاله من أخطاء الخلفاء في ذلك الزمان التي دفعوا ثمنها باهظا من دمائهم ودماء المسلمين!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت