الصفحة 53 من 78

أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا"، وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين، ولذلك يدعى الناس بأمهاتهم إلا الشيعة [1] ."

وعقدوا أبوابا في أن زيارة الحسين أفضل الأعمال [2] .

وعن كربلاء تتحدث أساطيرهم عن محاورة جرت بين الكعبة وبينها، يتبين منها أن هؤلاء الوضاعين لا عقل عندهم ولا دين، يروون عن جعفر:"أن أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري، يأتيني الناس من كل فج عميق، وجعلت حرم الله وأمنه، فأوحى الله إليها: أن كفي وقري، ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر، فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا ما تضمنته أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء، وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم" [3] .

ولكن الكعبة ركبت رأسها فعوقبت، فسلط الله عليها المشركين، وأرسل إلى زمزم ماء مالحا حتى أفسد طعمه [4] ، وفد صرح مرجعهم المعاصر محمد حسين آل كاشف الغطا: بأن اعتقادهم فضل كربلاء على الكعبة هو من ضروريات المذهب [5] .

ثم إن زوار الحسين تأتيهم الملائكة، يروون عن جعفر"من خرج من منزله يريد زيارة الحسين كتب الله له بكل خطوة حسنة ..."إلى أن قال:"وإذا"

(1) البحار (7/ 237) وذكر في هذا المعنى 12 حديثا.

(2) البحار (101/ 49) .

(3) البحار (101/ 109) .

(4) البحار (101/ 109) .

(5) الأرض والتربة الحسينية (ص 56،55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت