الصفحة 6 من 78

والنصارى المسلمين كان ذلك عيدًا ومسرة عند الرافضة .. ) اهـ. مختصرا من الفتاوى (28/ 478 و 488 و 527) .

قلت: وما أشبه الليلة بالبارحة .. فجرائم الروافض اليوم وممالأتهم للصليبيين المحتلين لبلاد المسلمين في العراق وأفغانستان، واصطفافهم إلى جنب العلمانيين واللادينيين والمرتدين في سائر بلاد المسلمين؛ واضح مكشوف، لا يجهله أحد، ولذلك فلا ينه عن قتال أمثال هؤلاء وعن دفع جرائمهم عن أهل السنة ويمنعه وينكره من يعرف حالهم وحكم أمثالهم، هذا قولي دوما؛ ولم يصدر مني خلافه قط مما نسبه إلي من حرموا الإنصاف وإن ادعوه!! وإنما الذي أنكرته ولا أزال أنكره استهداف مساجدهم وقتل عوامهم بالعموم دون تمييز بين مقاتل وغيره؛ ولذلك فها هنا ملاحظات لا بد من التنبيه عليها بين يدي كتاب أخينا هذا؛ إثراء وتمييزا لموضوعه عما يكتبه الكثيرون في الشيعة الروافض ..

ـ الملاحظة الأولى: أننا حين نكتب نحن المصنّفون بمرجعيات التيار السلفي الجهادي ومنا أخونا العالم المجاهد أبو أنس تقبله الله في سادات الشهداء؛ حين نكتب عن الشيعة الروافض أو نتكلم في تكفيرهم أو تكفير غيرهم ممن يستحق التكفير؛ فنحن لا نكتب ذلك أو نقوله إرضاء للحكام في بلادنا؛ أو تأثّرا وتضرّرا بالواقع، ومناسبة ذلك لرضا الناس أو مناسبته لتوقيت معين أو ظرف من الظروف!! فليست كتابتنا في هذا المجال أو غيره ككتابة مشايخ ومرجعيات أهل التجهم والإرجاء، الذين ينكرون علينا تكفير الطواغيت والمرتدين!! ويرموننا بالغلو في التكفير؛ فيما جعلوا هم التكفير مطيّة للطواغيت، مسخّرا لهم؛ يأتمر بأمرهم وينتهي بنهيهم، ويلتزم بشروطهم وموانعهم!! فلا يراعون فيه إلا أوامر أسيادهم وولاة أمورهم ومصالحهم ورغباتهم!! فتلك هي شروط التكفير و موانعه المعتبرة عندهم!! وهي أسبابه ومناطاته التي تطلقه أو تعيّنه .. وإن لم يتلفظوا بذلك ويقولونه بلسانهم؛ فلسان حالهم يصرخ به ويصوّت وينادي!! ولذلك رأيناهم في حرب الخليج كفّروا الرافضة بالعموم تسهيلا لمهمة حامي بوابتهم الشرقية وبطلهم الصنديد آنذاك صدام حسين، وجعلوهم أكفر من اليهود والنصارى تجويزا للاستعانة بكل كافر عليهم، وحشدا ودفعا لكل من يريد القتال دفاعا عن حدودهم وعروشهم وسلطانهم .. وعندما تنتهي الحاجة لذلك وبين عشية وضحاها ينقلب الروافض في بلادهم إلى مواطنين صالحين ومسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت