ويخصصون قبيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم -قريش- التي منها صفوة أصحابه بمزيد من حقدهم [1] ، وجنده في ذلك هم العجم [2] .
فانظر إلى هذا الحقد الشعوبي على كتاب ورجالات الإسلام!!؟
ولا ينسوا أن يخصوا بيت النبوة ببائقة من البوائق، فيزعمون أنه يخرج عائشة أم المؤمنين من قبرها، ويقيم عليها الحد، حيث لم يقمه رسول الله، وهذا يعني: أن القائم أكمل من خاتم النبيين وهو ما صرحت به أخبارهم، فقد روى شيخهم ابن بابويه عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله في قوله: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ... ) [التوبة: 33] ، فقال: والله ما نزل تأويلها ولا ينزل حتى يخرج القائم عليه السلام [3] ، وهو ما صرح به الخميني حيث قال لقد جاء الأنبياء جميعا لإرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء ... وإن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر" [4] ."
إلى هنا وتنتهي رحلتنا السريعة في عالم الأساطير المسمى دين الشيعة، وإن ننس فلا ننسى الفظائع التي يفعلونها بأنفسهم في يوم عاشوراء من ضرب لأنفسهم بالسلاسل والسيوف في حب الحسين -زعموا-!!.
"وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة، وكان الغرض وراء السياسة الاستعمارية الإنجليزية في تنميتها لهذه العملية البشعة، واستغلالها أبشع الاستغلال هو إعطاء مبرر معقول للشعب البريطاني وللصحف الحرة التي كانت تعارض بريطانيا في استعمارها للهند"
(1) انظر: الإرشاد (ص 411) .
(2) انظر: بحار الأنوار (52/ 377) .
(3) إكمال الدين (ص 628) .
(4) خطاب ألقاه الخميني في 15/شعبان/1400 هـ، وأذيع من راديو طهران (الرأي العام الكويتية 17/ 8/1400 هـ، وانظر مجلة المجتمع(عدد 488 -في 8/ 7/1980 م) .