الصفحة 30 من 59

وكذلك في الحروب التي بين المسلمين وبين النصارى بسواحل الشام فقد عرف أهل الخبرة أن الرافضة تكون مع النصارى على المسلمين، وأنهم عاونوهم على أخذ البلاد لما جاء التتار، وإذا غلب المسلمون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الروافض، وإذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيدًا ومسرة عند الرافضة .. اهـ [مختصرا من الفتاوى28/ 478]

ثانيًاَ: يقول"دلول"قاصدًا الذين يدللونه في أقبية أجهزة المخابرات الإيرانية"فكيف لو كان مؤمنًا"أي حكومة إيران الرافضية! فلا يخجل"دلول"من وصفهم بالإيمان والإحسان، بينما سلفنا الصالح يصفونهم بالزندقة والكفران؛ قال الإمام الزهري رحمه الله: (ما رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبئيه) . قال أحمد بن يونس رحمه الله: (هم الرافضة) [الآجري] .

وقال سليمان بن قرم الضبي: (كنت عند عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رحمه الله- فقال: رجل أصلحك الله، مِنْ أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لا يكونون مشركين؟ ولو سألتم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم، ولقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولو قلت لهم: أذنب علي؟ لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر) [انظر الشرح لإبن بطه] .

وقال عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله-: (ما فتشت رافضيا إلا وجدته زنديقا) [اللالكائي] .

وقال عبد الرزاق الصنعاني -رحمه الله-: (الرافضي كافر) [السّير: 14/ 178] .

وقال محمد بن يوسف الفريابي -رحمه الله-: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة) [اللالكائي] .

وقال محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ كما في الدرر [ج 8/ص450] : (فهذا حكم الرافضة في الأصل، وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت، وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت