وكأنه أشار بالتثنية إلى الإزار والرداء فكأنه متصف بالزور من رأسه إلى قدمه ..
أقول: وكذلك حال هذا الرجل في دعواه غربة حماس .. فنقول له كما قال الأول:
أيها المدعي وصلا لليلى ... لست منها ولا قلامة ظفر
إذا تغنت حماس بالديمقراطية التشريعية الغربية ..
وتبجحت بتعطيل الشريعة وأنها لا تنوي أبدا إقامة إمارة إسلامية ..
وأصرت على تحكيم القوانين الوضعية ..
وقتلت من يكفر بهذه القوانين ..
فأي غربة بقي لها؟!
وبماذا تميزت عن سائر الناس والحكومات .. ؟!
هل هي إلا الشعارات واللافتات .. ؟!
أقول: وحتى شعاراتهم قد أمست علمانية طاغوتية، ونحن عندما نتكلم نعرف ما نقول، ولا نلقي بالكلام على عواهنه كما يفعلون ولذلك .. فخذ هذه التصريحات الحديثة لأحد أقطاب حماس ثم قل لي بربك: أي شعارات شعاراتهم؟:
س (يقال أنكم تسعون إلى تحويل القطاع إلى إمارة إسلامية عبر محاولة فرض الشريعة الإسلامية على المؤسسات في غزة فكيف تردون على هذا الطرح؟
ج _ (حماس حركة تحرر وطني اولويتها تحرير الوطن واستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وانجاز حق تقرير المصير. وكما احتكمنا إلى الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه في التشريعي وبالتالي اختيار قيادته فان الشعب الفلسطيني هو الحكم في اختيار طريقة الحكم و منهج الحكم.) اهـ. من الحوار الذي أجراه رئيس تحرير صحيفة الوطن القطرية مع خالد مشعل، تاريخ النشر: 2009 - 08 - 16