الصفحة 7 من 59

أقول: ما الفرق بين ما يتكلم به أي ديمقراطي وطني في أي بقعة في العالم وإلى أي ملة كانت!! وبين كلام هذا الرجل؟!

هل تشم فيه رائحة لشيء يمت إلى الإسلام بصلة؟!

وأنا أريد أن أقول شيئا هنا ردا على بعض المدافعين عن حماس الذين يرقعون لها بجواز التدرج في تحكيم الشريعة ..

فلتكف حماس عن هذا العبث، وليكف قادتها عن تكرار هذه التصريحات العلمانية الكفرية ..

وليعلنوا أنه لا خيار لهم إلا الشريعة الإسلامية ولا بديل لهم عنها؛ ثم ليزعموا أنهم لا يستطيعون تطبيقها الآن كاملة وسيطبقون منها الآن ما يقدرون عليه وسيتدرجون في تطبيق باقي أحكامها إلى أن يستكملوا ذلك!!

أقول فليعلنوا ذلك ولو كذبا .. وعندها فليرقع لها المرقعون وليبرر لها المبررون!

نقول هذا الكلام تنزلا مع المجادلين عن حماس؛ وإلا فحماس لا ترعى للشريعة إجلالا ولا ترجوا لها وقارا ..

بالله عليكم تأملوا كلام مفتي حماس يونس الأسطل وهو يصف شرع الله في بعض كلامه الذي رددت عليه سابقا وهو يقول: (يستفزُّ هؤلاءِ النفرَ أن يَرَوْا عُرْسًا ماجنًا، أو عددًا من المتبرجات، في الوقتِ الذي لا يرون فيه رؤوسًا تتطايرُ، وأيديَ تُبْتَرُن وظهورًا تُجْلَدُ، فيتباكون على الشريعةِ المعطلةِ في نظرِهم) !!!

أقول: هل هذا مبلغكم من العلم تجاه الشريعة؟! وهل هذا كلام يصدر عن قلب مؤمن يوقر حدود الشريعة؟!

مالكم لا ترجون لله وقارا؟؟؟!!!

أقول: تنبهوا إلى أن هذا الكلام لأحد مرجعياتهم الدينية!! يعني مفتيهم وعالم من علمائهم!! ويتكلم عن الشريعة بهذه اللهجة!! فيكرر كلام العلمانيين ويغمز إخوننا ويلمزهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت