الصفحة 18 من 29

لم تلق للحلم فيهم قطُّ مُنتجَعا *** ولم تجد حُرمةً إلاّ وتُنتَهَكُ

هذا بهم بلغَ الإسلام محنتَه *** في وجنتيه دموعُ الحزْن تنْسفكُ

مات الزمان الذي من قبل كان به *** أعلامُه ما بهم جهلٌ، ولا حَسَكُ

حامد بن عبد الله العلي

ثم نجد الشيخ حامد - وهو الشاعر الفصيح المفوه - لا يستحيي من مدح حماس والثناء عليها والاعتراف بها كحكومة على الأرض لا عبر الأثير في التلفاز ولا في الصحف والجرائد، بل على الأرض في غزة! وبين الفينة والأخرى يخرج علينا بأبيات جديدة من التغني بأمجاد حماس!

فـ (حماسُ) تاجُ جهادنا **و (حماسُ) نهُديها التهاني

هيَ آيةٌ في عيدِهَا ** هي أولٌ، والمجْدُ ثاني

و (حماسُ) نالتْ عزَّها ** بجهادِها في كلِّ آنِ

ملكتْ به صرحَ العُلا ** فالصرْحُ مرخيُّ العِنانِ

بهرتْ عيونَ الناظريـ ** نَ جلالةً، وعلوَّ شانِ

نجمٌ يشعُّ من السَّما ** ءِ، فمنْ يقاربُ أو يداني

حامد بن عبد الله العلي

حيُّوا (حماسَ) فإنَّ الله حيّاها ** من الدِّماء حباها ثمَّ أحْياها

حقيقةٌ في جبينِ الدِّهرِ ناصعةٌ ** شمّاءَ من خَلَقَ الأكوانَ أرْساها

حامد بن عبد الله العلي

وغيرها الكثير، سبحان الله يا شيخ حامد، أين الشوكة، والظهور، والتمكين، التي تملكها حماس؟! أحقا يا شيخ أن حكومة حماس تحفظ بها السبل، ويقام بها العدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت