الصفحة 28 من 29

عدسات المصورين وعلى شاشات الفضائيات؛ بغباء سيفيد الإسلام وأهله عاجلًا أم آجلا ..

إن هذا الاستعمال المبتذل والمهين المكشوف لهذه الحكومات مع هذه الحرب الصريحة على الإسلام وأهله حرض عموم المسلمين بل والعالم أجمع ضد الاحتلال الأمريكي المكشوف وحكوماته العميلة المفضوحة، بينما لا زالت كثير من دول المنطقة أو المحميات المقنعة بحاجة إلى مزيد من الفضح والكشف كي يصل التحريض عليها وهو الشيء الذي ستساهم فيه السياسات الغبية لبوش وأذنابه في المنطقة.

إن الله عز وجل لما أراد حث المؤمنين وتهييجهم على قتال اليهود والنصارى ذكر وعدّد بعض دواعي ذلك وما يشجّع عليه من مقالاتهم الشنيعة فقال: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم ... }

إلى قوله تعالى: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}

ذكر ذلك كله وغيره مباشرة مع دعوته إلى قتالهم ..

وذلك لأن هذه التعبئة تعرّف المسلم بحقيقة العدو وتعريه وتكشف زيوفه التي يتستر بها؛ من الانتساب إلى الأنبياء ودعاوى الإيمان بالله واليوم الآخر، وتكشف أكاذيب ودجل أذنابه المرقعين لباطله الملبّسين لباطله وحرابته بتلبيساتهم المختلفة ..

هذه التعبئة من الأولويات التي نقوم بها اليوم مع سائر إخواننا من الدعاة العاملين والعلماء الربانيين لتهيئة الأمة للخروج على الطغاة الجاثمين على صدرها منذ عقود، وتحفيزها لمواجهة أعدائها من الكفار المحاربين أسياد أولئك الطغاة .. أهـ [1]

(1) انظر"مزيداًَ من الصحوة الإسلامية مع أربع سنوات أخرى من الحرب الغبية على الإسلام"ص5 وما بعدها. ولقد قال بمعناه شيخنا الوالد القائد المجاهد أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله ورعاه، وسدد على الحق خطانا وخطاه عن مصاب أهلنا في غزة. [شريط: دعوة إلى الجهاد لوقف العدوان على غزة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت