اليهود والنصارى في هلاك وخسارة. بدلوا سعادة الحياة الدنيا الزائلة بالحياة الأخروية الحقيقية الأبدية، وإن كانوا في هذه الدنيا أغنياء أصحاب الأموال لكن حياتهم الدنيا مؤقتة غير باقية وهي زائلة، أما الحياة الآخرة فإنها باقية أبدية ولا يملكونها بل يعذبون فيها وهي الحياة الحقيقية.
-أن أعمالهم في الدنيا التي عملوها حبطت فلم تنفعهم أمام الله في آخرتهم، قال الله تعالى في أعمالهم: چأُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَچ [1] وقال: چأُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًاچ [2] وضرب الله تعالى مثلا لأعمالهم بالأشياء الآتية:
(1) سورة آل عمران 3/ 22
(2) سورة الكهف 18/ 105
(3) سورة إبراهيم 14/ 18
(4) سورة النور 24/ 39