فهرس الكتاب
1_ اليهود. وقد سبق ذكر الخلاف في سبب تسميتهم به.
2_ بنو إسرائيل يعني أبناء إسرائيل. وإسرائيل هو اسم ثان ليعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. يسمون ببني إسرائيل لأنهم من سلالة نبي الله يعقوب عليه السلام الملقب بإسرائيل. وقد ذكر القرآن الكريم هذا اللقب كما قال تعالى: چكُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُچ [1] . قال السعدي عند تفسير قوله تعالى: إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ وهو يعقوب عليه السلام [2] . وذكر أيضا هذا الاسم في الكتاب المقدس لهم كما في سفر التكوين: (35: 10 ترجمة كتاب الحياة) : {وَقَالَ لَهُ: لَنْ يُدْعَى اسْمُكَ يَعْقُوبَ فِيمَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيل. وَهَكَذَا سَمَّاهُ إِسْرَائِيلَ} فإسرائيل هو نبي الله يعقوب بن إسحاق عليهما السلام.
وروي عن ابن عباس أن عصابة من اليهود جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله - وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم، هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضًا شديدًا وطال سقمه فنذر لله نذرًا لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل، و أحب الشراب إليه ألبانها؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد. [3] "
3 -العبرانيون. وفي تسميتهم بهذا الاسم آراء للعلماء:
(1) سورة آل عمران 3/ 93
(2) السعدي، عبد الرحمن بن ناصر، تيسير الكريم الرحمن، ط 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة 1420 هـ) 1/ 138
(3) مسند أحمد، مسند عبد الله بن عباس، 4/ 277 رقم الحديث: 2471، الحديث اختلف فيه العلماء، قال أحمد شاكر: إسناده صحيح وقال البوصيري: إسناده حسن (أحمد شاكر، عمدة التفسير، ط 2 دار الوفاء 1426 هـ، ص 1/ 40 الرقم: 13422) . و (البوصيري، أحمد بن أبي بكر، إتحاف الخيرة المهرة، ط 1(الرياض: دار الوطن 1420 هـ) 7/ 33 الرقم: 14539). وقال الوادعي: في إسناده شهر بن حوشب مختلف فيه والراجح ضعفه من أجل سوء حفظه لكنه يصلح في الشواهد والمتابعات (الوادعي، مقبل بن هادي، الصحيح المسند من أسباب النزول، ط 2، دار ابن حزم، 1415 هـ ص 22) . والله تعالى أعلم.